وجل : * ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين
ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) * ( 1 ) أمرهم
أن ينفروا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ويختلفوا إليه ويتعلموا
ثم يرجعوا إلى قومهم فيعلموهم ، إنما أراد اختلافهم في
البلدان لا اختلافا في الدين ، إنما الدين واحد .
وروي عنه صلوات الله عليه : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
قال : " ما وجدتم في كتاب الله عز وجل فالعمل لكم به
ولا عذر لكم في تركه ، وما لم يكن في كتاب الله عز وجل
وكانت في سنة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي ، وما لم
يكن فيه سنة مني فما قال أصحابي فقولوا ، إنما مثل
أصحابي فيكم كمثل النجوم ، بأيها أخذ اهتدي ، وبأي
أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم ، واختلاف أصحابي لكم
رحمة " .
قيل : يا رسول الله ، من أصحابك ؟
قال : أهل بيتي ( 2 ) .
هامش
( 1 ) التوبة : 122 .
( 2 ) الاحتجاج : 355 .