تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكبائر من الذنوب — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
وجعلوا مدادهم أفضل من دماء الشهداء ، وكثيرا ما كانوا يرددون ( سلام الله عليهم ) - وأنا أردد معهم - طوبى لطالب العلم ، طوبى لطالب العلم ، طوبى لطالب العلم . أعزائي . . هذه رسالة موجزة جمعتها ونقلتها من بعض المصادر المهمة ، ومن خلال دراستي للرسالة العملية في بحث الكبائر من الذنوب ، لتكون درسا لي وتذكرة وعظة أعرضها عليكم على ما فيها عسى أن ينفعكم الله بها ( فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) ( 1 ) . وإني . . والله يشهد على ما أقول ، ما أسفت على شئ في حياتي كأسفي على ما فرطت مما سلف مني أيام شبابي وفراغي من الغفلة والسهو ، والركض وراء سراب زائل ، ومتاع راحل ، باتباع هوى النفس ، والخضوع للغريزة وحب الشهوات ، والغرور بالدنيا ، والركون إليها ، حتى انتبهت لأرى نفسي في خريف عمري ، فريسة
هامش
( 1 ) الرعد / 17 .