تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2203

مساهمون:

ص٢٢٠٣
هاتيك تحملني وأبيض صارما * ومذربا في مارن مخموس ( 1 ) والممارن من النوق : مثل المماجن ، يقال : مارنت الناقة ، إذا ضربت فلم تلقح . والمران بالضم : الرماح ، وهو فعال ، الواحدة مرانة . ومران ( 2 ) بالفتح : موضع على ليلتين من مكة على طريق البصرة ، وبه قبر تميم بن مر . قال جرير : إني إذا الشاعر المغرور حربني * جار لقبر على مران مرموس
[ مزن ] أبو زيد : المزنة : السحابة البيضاء والجمع مزن . والبرد : حب المزن . والمازن : بيض النمل . ومازن : أبو قبيلة من تميم ، وهو مازن بن مالك بن عمرو بن تميم . ومازن في بنى صعصعة ابن معاوية : ومازن في بنى شيبان . ويقال للهلال : ابن مزنة . قال ( 1 ) : كأن ابن مزنتها جانحا * فسيط لدى الأفق من خنصر والمزنة : المطرة . قال ( 2 ) : ألم تر أن الله أنزل مزنة * وعفر الظباء في الكناس تقمع وكانت العرب تسمى عمان المزون . قال الكميت : وأما الأزد أزد أبي سعيد * فأكره أن أسميها المزونا وهو أبو سعيد المهلب المزوني ، أي أكره
هامش
( 1 ) قوله مخموس ، بالخاء معجمة ، أي رمحا طول مارنه خمس أذرع . قاله المؤلف . ( 2 ) في اللسان : ومر أبو جعفر المنصور على قبره بمران ، وهو موضع على أميال من مكة على طريق البصرة ، فقال : صلى عليك الله من متوسد * قبرا مررت به على مران قبرا تضمن مؤمنا متخشعا * عبد الاله ودان بالقرآن فإذا الرجال تنازعوا في شبهة * فصل الخطاب بحكمة وبيان فلو ان هذا الدهر أبقى مؤمنا * أبقى لنا عمرا أبا عثمان
( 1 ) عمرو بن قميئة . ( 2 ) أوس بن حجر .