تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2317

مساهمون:

ص٢٣١٧
[ حقا ] الحقوة : وجع البطن . تقول منه حقي الرجل فهو محقو . وحقو السهم : مستدقه من مؤخره مما يلي الريش . والحقو : الإزار ، وثلاثة أحق ، وأصله أحقو على أفعل فحذف ، لأنه ليس في الأسماء اسم آخره حرف علة وقبله ضمة ، فإذا أدى قياس إلى ذلك رفض ، فأبدلت من الضمة الكسرة فار آخره ياء مكسورا ما قبلها ، فإذا صار كذلك كان بمنزلة القاضي والغازي في سقوط الياء لاجتماع الساكنين . والكثير حقي ، وهو فعول ، قلبت الواو الأولى ياء لتدغم في التي بعدها . والحقو أيضا : الخصر ومشد الإزار .
[ حكى ] حكيت عنه الكلام حكاية ، وحكوت لغة حكاها أبو عبيدة . وحكيت فعله وحاكيته ، إذا فعلت مثل فعله وهيئته . والمحاكاة : المشابهة . يقال : فلان يحكى الشمس حسنا ويحاكيها ، بمعنى . وأحكيت العقدة : لغة في أحكأتها ، إذا قويتها وشددتها . قال عدى بن زيد : أجل أن الله قد فضلكم * فوق من أحكى بصلب وإزار ويروى : " فوق من أحكأ صلبا بإزار " . ويروى : " فوق ما أحكى " أي فوق ما أقول ، من الحكاية .
[ حلا ] الحلو : نقيض المر . يقال : حلا الشئ يحلو حلاوة . واحلولى مثله . وقد عداه حميد ابن ثور بقوله : فلما أتى عامان بعد انفصاله * عن الضرع واحلولى دماثا يرودها ولم يجئ افعوعل متعديا إلا هذا الحرف وحرف آخر ، وهو اعروريت الفرس . وأحليت الشئ : جعلته حلوا . يقال : ما أمر وما أحلى ، إذا لم يقل شيئا . وأحليته ، إذا وجدته حلوا . وحاليته ، أي طايبته . قال المرار الفقعسي : فإني إذا حوليت حلو مذاقتي * ومر إذا ما رام ذو إحنة هضمي والحلوى : نقيض المري . يقال : خذ الحلوى واعطه المري . قالت امرأة في بناتها : " صغراهن ( 1 ) مراهن " .
هامش
( 1 ) في المخطوطات : " صغراها مراها " .
الصحاح — صفحة 2317 | الجوهري / أحمد عبد الغفور العطار