تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 2315

مساهمون:

ص٢٣١٥
وقال المبرد : حاشا قد تكون فعلا . واستدل بقول النابغة : ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه * وما أحاشى من الأقوام من أحد فتصرفه يدل على أنه فعل ، ولأنه يقال حاشا لزيد ، فحرف الجر لا يجوز أن يدخل على حرف الجر ، لان الحذف يدخلها كقولهم : حاش لزيد ، والحذف إنما يقع في الأسماء والافعال دون الحروف .
[ حصا ] الحصاة : واحدة الحصى ، وتجمع على حصيات ، مثل بقرة وبقرات . وحصاة المسك : قطعة صلبة توجد في فأرة المسك . وفلان ذو حصاة ، أي ذو عقل ولب . قال كعب بن سعد الغنوي ( 1 ) : وأعلم علما ليس بالظن أنه * إذا ذل مولى المرء فهو ذليل وأن لسان المرء ما لم تكن له * حصاة على عوراته لدليل وأرض محصاة : ذات حصى . وأحصيت الشئ : عددته . وقولهم : نحن أكثر منهم حصى ، أي عددا . قال الأعشى يفضل عامرا على علقمة : ولست بالأكثر منهم حصى * وإنما العزة للكاثر والحصو : المنع . قال الشاعر ( 1 ) : ألا تخاف الله إذ حصوتني * حقي بلا ذنب وإذ عنيتني
[ حضا ] حضوت النار ، أي سعرتها . والمحضاء ، على مفعال : عود تحرك به النار . فإذا همزت فهو محضأ على مفعل .
[ حظا ] حظيت المرأة عند زوجها حظوة وحظوة ، بالكسر والضم ، وحظة أيضا . وأنشد ابن السكيت لابنة الحمارس : هل هي إلا حظة أو تطليق * أو صلف أو بين ذاك ( 2 ) تعليق قد وجب المهر إذ غاب الحوق ( 3 ) *
هامش
( 1 ) ونسبه الأزهري إلى طرفة ، وكذلك الصغاني في التكملة .
( 1 ) بشير الفريري . ( 2 ) في اللسان : " من دون ذاك تعليق . ( 3 ) الصلف : أن لا تحظى المرأة عند زوجها . والحوق : ما أشرف من آطار الكمرة .