قال : وكانوا يحملون فيه موتاهم . قال الأعشى
يصف ناقته :
أثرت في جناجن كإران الميت
عولين فوق عوج رسال
والإران : كناس الوحشي . والمئران مثله ،
والجمع مآرين . وقال :
* كأنه تيس إران منبتل *
أي منبت .
وأرنه الحرباء بالضم : موضعه من العود إذا
انتصب عليه . قال ابن أحمر :
* وتعلل الحرباء أرنته ( 1 ) *
والأربون والأربان : لغة في العربون
والعربان . والعامة تقول ربان .
[ أسن ]
الآسن من الماء ، مثل الآجن . وقد أسن
الماء يأسن ويأسن أسونا . ويقال أيضا : أسن
الماء بالكسر يأسن أسنا ، فهو أسن . وأسن الرجل أيضا ، إذا دخل البئر فأصابته
ريح منتنة من ريح البئر أو غير ذلك فغشي عليه ،
أو دار رأسه . قال زهير :
قد أترك القرن ( 1 ) مصفرا أنامله
يميد في الرمح ميد المائح الأسن
ويروى " الوسن " .
وتأسن الماء : تغير .
أبو زيد : تأسن على تأسنا ، اعتل وأبطأ .
أبو عمرو : تأسن الرجل أباه ، إذا أخذ
أخلاقه .
وقال اللحياني : إذا نزع إليه في الشبه . يقال
هو على آسان من أبيه ، أي على شمائل من أبيه ،
أو على أخلاق من أبيه ، واحدها أسن مثل خلق
وأخلاق .
والأسن أيضا : واحد الآسان ، وهي طاقات
النسع والحبل ، عن أبي عمرو . وأنشد الفراء
لسعد بن زيد مناة بن تميم ، ولقب سعد الفزر :
لقد كنت أهوى الناقمية حقبة
فقد جعلت آسان وصل تقطع
هامش
( 1 ) عجزه :
* متشاوسا لوريده نقر *
ويروى " أربته " بالباء ، أي قلادته ،
وأراد سلخه ، لان الحرباء يسلخ كالحية ، فإذا
سلخ بقي في عنقه منه شئ كأنه قلادة .
( 1 ) في اللسان صوابه : " يغادر القرن " ،
وكذا في شعره ، لأنه من صفة الممدوح ، وقبله :
ألم تر ابن سنان كيف فضله
ما يشترى فيه حمد الناس بالثمن