يعنى ما كان ( 1 ) :
[ أوم ]
يقال : أومه الكلأ تأويما ، أي سمنه
وعظم خلقه . قال الشاعر :
عركرك مهجر الضؤبان أومه
روض القذاف ربيعا أي تأويم
والمؤوم : العظيم الخلق والرأس . قال عنترة :
وكأنما تنأى بجانب دفها الوحشي
من هزج العشى مؤوم
يعنى سنورا .
والأوام ، بالضم : حر العطش .
[ أيم ]
الأيامى : الذين لا أزواج لهم من الرجال
والنساء ، وأصلها أيائم فقلبت ، لان الواحد رجل
أيم ، سواء كان تزوج من قبل أو لم يتزوج .
وامرأة أيم أيضا ، بكرا كانت أو ثيبا .
وقد آمت المرأة من زوجها تئيم أيمة وأيما
وأيوما . وفي الحديث : " أنه كان يتعوذ من
الأيمة " .
هامش
( 1 ) زيادة في المخطوطة :
ويكون بمعنى الألف واللام ، كقول أبي هريرة :
" أب أم ضرب " ، يريد طاب الضرب .
وتأيمت المرأة ، وتأيم الرجل زمانا ،
إذا مكث لا يتزوج . قال يزيد بن الحكم الثقفي :
كل امرئ ستئيم منه
العرس أو منها يئيم
وقال آخر :
نجوف بقوف نفسك غير أني
إخال بأن سييتم أو تئيم
أي ييتم ابنك وتئيم امرأتك .
وقال يعقوب : سمعت رجلا من العرب
يقول : أي يكونن على الأيم نصيبي ، يقول :
ما يقع بيدي بعد ترك التزوج أي امرأة صالحة
أو غير ذلك .
وأيمه الله تأيما .
وقولهم : ماله آم وعام : أي هلكت
امرأته وماشيته ، حتى يئيم ويعيم . فعيمان إلى
اللبن ، وأيمان إلى النساء .
والحرب مأيمة ، أي تقتل الرجال فتدع
النساء بلا أزواج .
وقد أأمتها وأنا أئيمها ، مثال أعمتها وأنا
أعيمها .
والأيم : الحية . قال ابن السكيت : أصله
أيم فخفف ، مثل لين ولين ، وهين وهين .
وأنشد لأبي كبير :