ويقال أيضا : هذا حليله وهذه حليلته ،
لمن يحاله في دار واحدة . وقال :
ولست بأطلس الثوبين يصبى
حليلته إذا هدأ النيام
يعنى جارته .
والإحليل : مخرج البول ، ومخرج اللبن من
الضرع والثدي .
وحل لك الشئ يحل حلا وحلالا ، وهو
حل بل أي طلق .
وحل المحرم يحل حلالا ، وأحل بمعنى .
وحل الهدى يحل حلة وحلولا ، أي بلغ
الموضع الذي يحل فيه نحره .
وحل العذاب يحل بالكسر ، أي وجب .
ويحل بالضم ، أي نزل . وقرئ بهما قوله تعالى :
{ فيحل عليكم غضبي } .
وأما قوله تعالى : { أو تحل قريبا ومن دارهم }
فبالضم ، أي تنزل .
وحل الدين يحل حلولا .
وحلت المرأة ، أي خرجت من عدتها .
وأما قول الشاعر ( 1 ) :
فما حل من جهل حبى حلمائنا
ولا قائل المعروف فينا يعنف أراد حل على ما لم يسم فاعله فطرح كسرة
اللام الأولى على الحاء . قال الأخفش : سمعنا من
ينشده كذا . قال : وبعضهم لا يكسر الحاء
ولكن يشمها الكسر ، كما يروم في قيل الضم .
وكذلك لغتهم في المضعف ، مثل رد وشد .
وأحللته ، أي أنزلته .
قال أبو يوسف : المحلتان : القدر والرحى .
قال : فإذا قيل المحلات فهي القدر ، والرحى ،
والدلو ، والشفرة ، والفأس ، والقداحة ، والقربة .
أي من كان عنده هذه الأدوات حل حيث شاء ،
وإلا فلا بد له من أن يجاور الناس ليستعير منهم
بعض هذه الأشياء . وأنشد :
لا يعدلن أتاويون تضربهم
نكباء صر بأصحاب المحلات
أي لا يعدلن أتاويون أحدا بأصحاب
المحلات ، فحذف المفعول وهو مراد . ويروى :
" لا يعدلن " على ما لم يسم فاعله ، أي لا ينبغي
أن يعدل .
وأحللت له الشئ ، أي جعلته له حلالا .
يقال أحللت المرأة لزوجها .
وأحل المحرم : لغة في حل .
وأحل ، أي خرج إلى الحل ، أو من ميثاق
كان عليه . ومنه قول زهير :
هامش
( 1 ) في نسخة زيادة : " الفرزدق " .