تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 954

مساهمون:

ص٩٥٤
الحسان التي قد نشأن في فنن ; أي في نعمة . وأصلها أغصان الشجر . هذه رواية الأصمعي . وأما أبو عبيدة فإنه رواه : " في قن " بالقاف ، أي عبيد وخدم . ويقال للرجل أيضا : عانس . قال أبو قيس ابن رفاعة : منا الذي هو ما إن طر شاربه * والعانسون ومنا المرد والشيب * والجمع عنس وعنس ، مثال بازل وبزل وبزل . قال الراجز : * يعرس أبكارا بها وعنسا * قال أبو زيد : وكذلك عنست الجارية تعنيسا . وقال الأصمعي : لا يقال عنست ، ولكن عنست على ما لم يسم فاعله . وعنسها أهلها . وقال الكسائي : العانس فوق المعصر . وأنشد ( 1 ) : * معاصيرها والعاتقات العوانس ( 2 ) * ويقال : فلان لم تعنس السن وجهه ، أي لم تغيره إلى الكبر . قال سويد الحارثي ( 3 ) : فتى قبل لم تعنس السن وجهه * سوى خلسة في الرأس كالبرق في الدجا *
[ عوس ] العوس : الطوفان بالليل . يقال : عاس الذئب ، إذا طلب شيئا يأكله . والعوس والعياسة : سياسة المال . يقال هو عائس مال . والعوس بالضم : ضرب من الغنم ، يقال كبش عوسى . والعواساء بفتح العين ممدود : الحامل من الخنافس ، حكاه أبو عبيد عن القناني . قال وأنشدنا : * بكرا عواساء تفاسى مربا *
[ عيس ] العيس : ماء الفحل . وقد عاس الفحل الناقة يعيسها عيسا ، أي ضربها . والعيس بالكسر : الإبل البيض يخالط بياضها شئ من الشقرة ، واحدها أعيس ، والأنثى عيساء بينة العيس . قال الشاعر : أقول لخاربي ( 1 ) همدان لما * أثارا صرمة حمرا وعيسا *
هامش
( 1 ) لذي الرمة . ( 2 ) وصدره : * وعيطا كأسراب الخروج تشوفت * وفى المخطوطة : * وعين كأسراب القطا قد تشوفت * ( 3 ) في اللسان : " أبو ضب الهذلي " .
( 1 ) الخارب : سارق الإبل خاصة .
الصحاح — صفحة 954 | الجوهري / أحمد عبد الغفور العطار