تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 903

مساهمون:

ص٩٠٣
باب السين فصل الألف
[ أبس ] الأصمعي : أبست به تأبيسا ، أي ذللته وحقرته ، وكسرته . قال الشاعر ( 1 ) : إن تك جلمود بصر لا أؤبسه * أوقد عليه فأحميه فينصدع ( 2 ) * قال : وأبست به أبسا مثله . وأنشد للعجاج : * أسود هيجا لم ترم بأبس ( 3 ) * والأبس أيضا : المكان الخشن ، مثل الشأز . قال الراجز ( 4 ) : يتركن في كل مناخ أبس * كل جنين مشعر في غرس ( 5 ) * ويروى : " مناخ إنس " بالنون والإضافة ، أي في كل منزل ينزله الناس . والتأبس : التغير . ومنه قول المتلمس : * تطيف به الأيام ما يتأبس ( 1 ) *
[ أرس ( 1 ) ] الأريس : الذراع ( 3 ) ، وجمعه أرارسة . قال : إذا فارقتكم عبد ود فليتكم * أرارسة ترعون دين الأعاجم *
[ أسس ] الاس : أصل البناء ، وكذلك الأساس ، والأسس مقصور منه . وجمع الاس إساس مثل عس وعساس ، وجمع الأساس أسس مثل قذال وقذل ، وجمع الأسس آساس مثل سبب وأسباب . وقد أسست البناء تأسيسا . وقولهم : كان ذلك على أس الدهر ، وأس الدهر وإس الدهر ، ثلاث لغات ، أي على قدم الدهر ووجه الدهر . والتأسيس في القافية هو الألف التي ليس
هامش
( 1 ) هو عباس بن مرداس يخاطب خفاف بن ندبة . ( 2 ) في اللسان : " جلمود صخر " . وبعده : السلم تأخذ منها ما رضيت به * والحرب يكفيك من أنفاسها جرع * ( 3 ) في اللسان : * وليث غاب لم يرم بأبس * ( 4 ) هو منظور بن مرثد الأسدي . ( 5 ) في اللسان : " في الغرس " .
( 1 ) صدره : * ألم تر أن الجو أصبح راسيا * ( 2 ) هذه المادة أثبتت في المطبوعة الأولى في الهامش . وهي من مواد الصحاح كما يفهم من تصرف صاحب القاموس . ( 3 ) في الأصل : " الأرس : الذراع " وهو تحريف .