تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 1197

مساهمون:

ص١١٩٧
وقال أبو عمرو : الجعجاع : الأرض الجدبة . وكل أرض جعجاع . قال الشاعر ( 1 ) : * وباتوا بجعجاع جديب المعرج ( 2 ) * ويقال : هي الأرض الغليظة . قال أبو قيس ابن الأسلت : من يذق الحرب يجد طعمها * مرا وتتركه بجعجاع * وجعجع بهم ، أي أناخ بهم وألزمهم الجعجاع . وجعجعت الإبل ، أي حركتها لإناخة أو نهوض . وجعجع البعير ، أي برك واستناخ . وجعجع القوم ، أي أناخوا . وفحل جعجاع ، أي شديد الرغاء . وتجعجع ، أي ضرب بنفسه الأرض من وجع أصابه . قال أبو ذؤيب : فأبدهن حتوفهن فهارب * بذمائه أو بارك متجعجع ( 3 ) *
[ جلع ] جلعت المرأة بالكسر ، فهي جلعة وجالعة أيضا ، أي قليلة الحياء تتكلم بالفحش وكذلك الرجل جلع وجالع . ومجالعة القوم : مجاوبتهم بالفحش وتنازعهم عند الشرب والقمار . قال الشاعر : * ولا فاحش عند الشراب مجالع * قال الأصمعي : جلع ثوبه وخلعه ، بمعنى . وأنشد : قولا لسحبان أرى ( 1 ) نوارا * جالعة عن رأسها الخمارا * والأجلع : الذي لا تنضم شفتاه على أسنانه . تقول منه : جلع فمه بالكسر جلعا . وكان الأخفش الأصغر النحوي أجلع . وانجلع الشئ ، أي انكشف . وقال أبو عمرو : الجالع : السافر . وقد جلعت تجلع جلوعا . وأنشد : ومرت علينا أم سفيان جالعا * فلم تر عيني مثلها جالعا تمشى * والجلعم : قليل الحياء . والميم زائدة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الشماخ . ( 2 ) قال ابن بري : وصوابه : " أنخن بجعجاع " . وصدره : * وشعث نشاوى من كرى عند ضمر * في ديوانه : * أنخن بجعجاع قليل المعرج * ( 3 ) أبدهن حتوفهن : أعطى كل واحدة منهن حتفها على حدة . الذماء : بقية النفس .
( 1 ) في اللسان : " يا قوم إني قد " . ( 2 ) كان الزبير بن العوام أجلع فرجا ، وهو الذي لا يزال يبدو فرجه . كذا في نسخة .