تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 1168

مساهمون:

ص١١٦٨
وواسط الكور : مقدمه . قال طرفة : وإن شئت سامى واسط الكور رأسها * وعامت بضبعيها نجاء الخفيدد * ويقال : جلست وسط القوم بالتسكين ، لأنه ظرف ، وجلست في وسط الدار بالتحريك ، لأنه اسم . وكل موضع صلح فيه بين فهو وسط ، وإن لم يصلح فيه بين فهو وسط بالتحريك ، وربما سكن وليس بالوجه ، كقول الشاعر : وقالوا يال أشجع يوم هيج * ووسط الدار ضربا واحتمايا *
[ وطط ] الوطواط : الخفاش ، والجمع الوطاوط . وفى حديث عطاء بن أبي رباح في الوطواط يصيبه المحرم ، قال : " ثلثا درهم " . قال الأصمعي : الوطواط ههنا الخفاش ويقال إنه الخطاف . قال أبو عبيد : وهذا أشبه القولين عندي بالصواب ، لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : " لما أحرق بيت المقدس كانت الأوزاغ تنفخه بأفواهها ، وكانت الوطاوط تطفئه بأجنحتها " . والوطواط أيضا ، الرجل الضعيف الجبان ، قال : ولا أراه سمى بذلك إلا تشبيها بالطائر ، قال العجاج : وبلدة بعيدة النياط ( 1 ) * قطعت حين هيبة الوطواط * وأما قولهم : " أبصر في الليل من الوطواط " فهو الخفاش .
[ وقط ] الوقط والوقيط : حفرة في غلظ أو جبل يجتمع فيه ماء السماء ; والجمع وقاط . ويقال : أصابتنا سماء فوقط الصخر ، أي صار فيه وقط . والموقوط : الصريع . يقال : وقط به الأرض ، إذا صرعه . ويوم الوقيط : يوم كان في الاسلام بين بنى تميم وبكر بن وائل .
[ وهط ] وهطه يهطه وهطا : كسره . قال الأصمعي : يقال لما اطمأن من الأرض : وهطة ، وهي لغة في وهدة ، والجمع وهط ووهاط . ويقال وهط من عشر ، كما يقال عيص من سدر . والوهط : اسم مال كان لعمرو بن العاص رضي الله عنه .
هامش
( 1 ) وبعده : * برملها من خاطف وعاط *