تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 1083

مساهمون:

ص١٠٨٣
يعنى إن مررت به . والمعرض : ثياب تجلى فيها الجواري . والمعراض : السهم الذي لا ريش عليه . والعرض : المتاع . وكل شئ فهو عرض ، سوى الدراهم والدنانير فإنهما عين . قال أبو عبيد : العروض : الأمتعة التي لا يدخلها كيل ولا وزن ، ولا يكون حيوانا ولا عقارا . تقول : اشتريت المتاع بعرض ، أي بمتاع مثله . وعرضت له من حقه ثوبا ، إذا أعطيته ثوبا مكان حقه . والعرضي : جنس من الثياب . وقال يونس : يقول ناس من العرب : رأيته في عرض الناس يعنون في عرض . والعرض : سفح الجبل وناحيته ، ويشبه الجيش العظيم به فيقال : ما هو إلا عرض من الاعراض . قال رؤبة : إنا إذا قدنا لقوم عرضا * لم نبق من بغى الأعادي عضا ( 1 ) * ويقال : شبه بالعرض من السحاب وهو ما سد الأفق . وأتانا جراد عرض ، أي كثير . والعرض : خلاف الطول . وقد عرض الشئ يعرض عرضا ، مثال صغر يصغر صغرا ، وعراضة أيضا بالفتح . قال الشاعر ( 1 ) : إذا ابتدر القوم المكارم عزهم ( 2 ) * عراضة أخلاق ابن ليلى وطولها * فهو شئ عريض وعراض بالضم . وفلان عريض البطان ، أي مثر . ويقال للعتود إذا نب وأراد السفاد : عريض ; والجمع عرضان وعرضان ( 3 ) . قال الشاعر : عريض أريض بات ييعر حوله * وبات يسقينا بطون الثعالب * والعرض بالتحريك : ما يعرض للانسان من مرض ونحوه . وعرض الدنيا أيضا : ما كان من مال ، قل أو كثر . يقال : الدنيا عرض حاضر ، يأكل منها البر والفاجر . قال يونس : يقال قد فاته العرض ( 4 ) ، وهو من عرض الجند ، كما يقال قبض قبضا ، وقد ألقاه في القبض .
هامش
( 1 ) العض : الداهية .
( 1 ) جرير . ( 2 ) في اللسان : * إذا ابتدر الناس المكارم بذهم * ( 3 ) أي بضم وكسر . ( 4 ) في اللسان : " وقد فاته العرض وهو العطاء والطمع " .