تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 1064

مساهمون:

ص١٠٦٤
والأراضي أيضا على غير قياس ، كأنهم جمعوا آرضا ( 1 ) . وكل ما سفل فهو أرض . وأرض أريضة ، أي زكية ، بينة الأراضة . وقد أرضت بالضم ، أي زكت . قال أبو عمرو : نزلنا أرضا أريضة ، أي معجبة للعين . ويقال : لا أرض لك ، كما يقال : لا أم لك . والأرض : أسفل قوائم الدابة . قال حميد يصف فرسا : * ولم يقلب أرضها البيطار ( 2 ) * والأرص : النفضة والرعدة ، قال ابن عباس رضي الله عنه وقد زلزلت الأرض : " أزلزلت الأرض أم بي أرض " . وقال ذو الرمة يصف صائدا : إذا توجس ركزا من سنابكها * أو كان صاحب أرض أو به الموم * والأرض : الزكام . وقد آرضه الله إيراضا أي أزكمه ، فهو مأروض . وفسيل مستأرض ، وودية مستأرضة ، بكسر الراء ، وهو أن يكون له عرق في الأرض . فأما إذا نبت على جذع النخل فهو الراكب . والإراض ، بالكسر : بساط ضخم من صوف أو وبر . ورجل أريض ، أي متواضع خليق للخير . قال الأصمعي : يقال هو آرضهم أن يفعل ذلك ، أي أخلقهم ، وشئ عريض أريض ، اتباع له ، وبعضهم يفرده ويقول : جدي أريض ، أي سمين . والأرضة بالتحريك : دويبة تأكل الخشب . يقال : أرضت الخشبة تؤرض أرضا بالتسكين ، فهي مأروضة ، إذا أكلتها . والمأروض : الذي به خبل من الجن وأهل الأرض ، وهو الذي يحرك رأسه وجسده على غير عمد . وأرضت القرحة تأرض أرضا ، مثال تعب يتعب تعبا ، أي مجلت وفسدت بالمدة . وتأرض النبت ، إذا أمكن أن يجز . وجاء فلان يتأرض إلى ، أي يتصدى ويتعرض . والتأرض أيضا : التثاقل إلى الأرض . قال الراجز : * فقام عجلان وما تأرضا ( 1 ) *
هامش
( 1 ) في المطبوعة الأولى : " أراضا " صوابه من اللسان . وقال ابن بري تعقيبا عليه : " صوابه أن يقول : جمعوا أرضى مثل أرطى . وأما آرض فقياس جمعه أوارض " . ( 2 ) وبعده : * ولا لحبليه بها حبار *
( 1 ) قبله : وصاحب نبهته لينهضا * إذا الكرى في عينه تمضمضا * يمسح بالكفين وجها أبيضا *