[ وحص ]
قال ابن السكيت : سمعت غير واحد من
الكلابيين يقولون : أصبحت وليس بها وحصة
أي برد . يعنى البلاد والأيام . والحاء غير
معجمة ( 1 ) .
[ وصص ]
الوصوص : ثقب في الستر ونحوه على مقدار
العين ينظر منه .
والوصواص : البرقع الصغير . قال
المثقب العبدي :
أرين محاسنا وكنن أخرى ( 2 ) *
وثقبن الوصاوص للعيون *
والتوصيص في الانتقاب : مثل الترصيص .
والوصاوص : حجارة الأياديم ( 3 ) ، وهي
متون الأرض . قال الراجز ( 4 ) :
* بصلبات تقص الوصاوصا ( 5 ) *
[ وقص ]
الكسائي : وقصت عنقه أقصها وقصا ، أي
كسرتها ، ولا يكون وقصت العنق نفسها .
قال الراجز :
ما زال شيبان شديدا وهصه ( 1 ) *
حتى أتاه قرنه فوقصه *
أراد فوقصه ، فلما وقف على الهاء نقل حركتها
وهي الضمة إلى الصاد قبلها فحركها بحركتها .
ووقص الرجل فهو موقوص .
ويقال أيضا : وقصت به راحلته ، وهو
كقولك : خذ الخطام وخذ بالخطام .
والفرس يقص الآكام ، أي يدقها .
والوقص بالتحريك : قصر العنق . تقول
منه : وقص الرجل يوقص وقصا فهو أوقص ،
وأوقصه الله .
والوقص أيضا : كسار العيدان تلقى على
النار . قال حميد ( 2 ) :
لا تصطلي النار إلا مجمرا أرجا *
قد كسرت من يلنجوج له وقصا *
ويقال : وقص على نارك .
والوقص أيضا : واحد الأوقاص في الصدقة ،
وهو ما بين الفريضتين ، نحو أن تبلغ الإبل خمسا
هامش
( 1 ) قوله غير معجمة وقد يستعمل بالمعجمة إبدالا ، كما
نقل عن يعقوب ، وأنه لا يستعمل إلا جحدا .
( 2 ) ويروى :
* ظهرن بكلة وسدلن رقما *
( 3 ) قال ابن بري : واحدته إيدامة ، وهي فيعالة من
أديم الأرض .
( 4 ) هو أبو الغريب النصري .
( 5 ) قبله :
لقد رأيت الظعن الشواخصا *
على جمال تهص المواهصا *
( 1 ) في اللسان : " هبصه " وهو مطابق لما سيأتي
في ( هبص ) .
( 2 ) ابن ثور .