تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 1063

مساهمون:

ص١٠٦٣
باب الضاد فصل الألف .
[ أبض ] الأبض بالضم : الدهر ، والجمع آباض . قال رؤبة : * في حقبة عشنا بذاك أبضا ( 1 ) * والمأبض : باطن الركبة من كل شئ ، والجمع مآبض . الأصمعي : يقال أبضت البعير آبضه أبضا بالفتح ، وهو أن تشد رسغ يده إلى عضده حتى ترتفع يده عن الأرض . وذلك الحبل هو الإباض ، بالكسر . وأبو زيد نحو منه . قال الشاعر : أقول لصاحبي والليل داج * أبيضك الأسيد لا يضيع * يقول : احفظ إباضك الأسود لا يضيع ، فصغره . ويقال تأبض البعير فهو متأبض ، وتأبضه غيره ، كما يقال زاد الشئ وزدته . والتأبض : انقباض النساء ، وهو عرق . يقال أبض نساه وأبض . والأباضية : فرقة من الخوارج ، أصحاب عبد الله بن إباض التميمي . وأباض ( 1 ) : اسم موضع .
[ أرض ] الأرض مؤنثة ، وهي اسم جنس . وكان جق الواحدة أن يقال أرضة ولكنهم لم يقولوا . والجمع أرضات ، لأنهم قد يجمعون المؤنث الذي ليس فيه هاء التأنيث بالألف والتاء ، كقولهم عرسات . ثم قالوا أرضون فجمعوا بالواو والنون ، والمؤنث لا يجمع بالواو والنون إلا أن يكون منقوصا كثبته وظبة ، ولكنهم جعلوا الواو والنون عوضا من حذفهم الألف والتاء ، وتركوا فتحة الراء على حالها . وربما سكنت . وقد تجمع على أروض . وزعم أبو الخطاب أنهم يقولون أرض وآراض مثل أهل وآهال .
هامش
( 1 ) خدن اللواتي يقتضبن النعضا * فقد أفدى مرجما منقضا *
( 1 ) أباض ، أي بالضم : موضع باليمامة . وقيل قرية هناك لم ير أطول من نخيلها ، وعندها كانت وقعة خالد بن الوليد بمسيلمة الكذاب . وقيل إن زيد بن الخطاب قتل هناك ا ه‍ . نقله م ر عن ياقوت .