فصل الفاء
[ فتش ]
فتشت الشئ فتشا .
وفتشته تفتيشا ، مثله .
[ فحش ]
الفحشاء : الفاحشة .
وكل شئ جاوز حده فهو فاحش .
وقد فحش الامر بالضم فحشا ، وتفاحش .
ويسمى الزنى فاحشة . وقول طرفة :
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي *
عقيلة مال الفاحش المتشدد *
يعنى الذي جاوز الحد في البخل .
وأفحش عليه في المنطق ، أي قال الفحش ،
فهو فحاش . وتفحش في كلامه .
[ فرش ]
الفراش : واحد الفرش . وقد يكنى به
عن المرأة .
وفرشت الشئ أفرشه فراشا : بسطته .
ويقال فرشه أمره ، إذا أوسعه إياه .
وفلان كريم المفارش ، إذا تزوج كرائم
النساء .
والفرش : المفروش من متاع البيت .
والفرش : الزرع إذا فرش . والفرش : الفضاء
الواسع . والفرش : صغار الإبل . ومنه قوله تعالى :
{ ومن الانعام حمولة وفرشا } . قال الفراء : لم
أسمع له بجمع . قال ويحتمل أن يكون مصدرا سمى
به ، من قولهم فرشها الله تعالى فرشا ، أي بثها بثا .
والفرش في رجل البعير : اتساع قليل ، وهو
محمود ، وإذا كثر وأفرط الروح حتى اصطك
العرقوبان فهو العقل ، وهو مذموم . قال الجعدي :
مطوية الزور طي البئر دوسرة *
مفروشة الرجل فرشا لم يكن عقلا *
ويقال : الفرش في الرجل ، هو أن لا يكون
فيها انتصاب ولا إقعاد .
وافترش الشئ ، أي انبسط . يقال أكمة
مفترشة الظهر ، إذا كانت دكاء .
وافترشه ، أي وطئه .
وافترش ذراعيه : بسطهما على الأرض .
وافترش لسانه ، إذا تكلم كيف شاء ، أي بسطه .
وقولهم : ما أفرش عنه ، أي ما أقلع . قال
الشاعر ( 1 ) :
نغلوهم بقضب منحله ( 2 ) *
لم تعد أن أفرش عنها الصقله *
هامش
( 1 ) هو يزيد بن عمرو بن الصعق .
( 2 ) الذي في ياقوت . وأمثال الميداني :
لم أر يوما كيوم جبله *
لما أتتنا أسد وحنظله *
وغطفان والملوك أزفله *
نعلوهم بقضب منتخله *
لم تعد أن أفرش عنها الصقله *