تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 974

مساهمون:

ص٩٧٤
ولباس التقوى : الحياء ، هكذا جاء في التفسير ، ويقال الغليظ الخشن القصير . واللبوس : ما يلبس . وأنشد ابن السكيت ( 1 ) : البس لكل حالة لبوسها * إما نعيمها وإما بوسها * وقوله تعالى : { وعلمناه صنعة لبوس لكم } ، يعنى الدروع . وتلبس بالامر وبالثوب . ولابست الامر : خالطته . ولابست فلانا : عرفت باطنه . وما في فلان ملبس ، أي مستمتع . والتبس عليه الامر ، أي اختلط واشتبه . والتلبيس كالتدليس والتخليط ، شدد للمبالغة . ورجل لباس ولا تقل ملبس .
[ لحس ] اللحس باللسان . يقال لحس القصعة بالكسر ، يلحسها لحسا . وفى المثل : " أسرع من لحس الكلب أنفه " . ولحست الاناء لحسة ولحسة ، عن يعقوب . وألحست الأرض ، أي أنبتت وقولهم : " تركت فلانا بملاحس البقر " ، وهو مثل قولهم " بمباحث البقر " أي بالمكان القفر ، بحيث لا يدرى أين هو . ويقال بحيث تلحس بقر الوحش أولادها . واللاحوس : المشؤوم .
[ لدس ] لدست البعير تلديسا : أنعلته ، وكذلك الخف إذا أصلحته برقاع . يقال خف ملدس ، كما يقال ثوب ملدم ومردم . واللديس : الناقة المكتنزة اللحم ، مثل اللكيك والدخيس . والملدس لغة في الملطس ، وهو حجر ضخم يدق به النوى ، وربما شبه الفحل الشديد الوطئ به . والجمع الملادس .
[ لسس ] اللس : الاكل . يقال : لست الدابة الكلأ تلسه لسا بالضم ، إذا نتفته بجحفلتها . قال زهير يصف وحشا : ثلاث كأقواس السراء وناشط ( 1 ) * قد اخضر من لس الغمير جحافله *
هامش
( 1 ) لبيهبس الفزاري .
( 1 ) في ديوانه : " ومسحل " ، من السحيل ، وهو صوت الحمار .
الصحاح — صفحة 974 | الجوهري / أحمد عبد الغفور العطار