وصد يصد ويصد صديدا : أي ضج .
والصدد : القرب ، يقال داري صدد داره ،
أي قبالتها ، نصب على الظرف .
والصداد ، بالضم والتشديد : دويبة ، وهي
من جنس الجرذان . قال أبو زيد : هو في كلام
قيس سام أبرص . والجمع صدائد على غير
قياس .
والصداد أيضا : الطريق إلى الماء .
وصداء : اسم ركية عذبة الماء . وفى
المثل : " ماء ولا كصداء " .
وقلت لأبي على النحوي : هو فعلاء من
المضاعف ؟ فقال : نعم . وأنشدني لضرار بن
عتبة العبشمي السعدي :
كأني من وجد بزينب هائم *
يخالس من أحواض صداء مشربا -
يرى دون برد الماء هولا وذادة *
إذا شد صاحوا قبل أن يتحببا -
وبعضهم يقول : صدآء ، بالهمز مثال
صدعاء . وسألت عنه في البادية رجلا من بنى
سليم فلم يهمزه .
وصديد الجرح : ماؤه الرقيق المختلط بالدم
قبل أن تغلظ المدة ، تقول : أصد الجرح ،
إذا صار فيه المدة .
والصد : الجبل . قال أبو عمرو : يقال
لكل جبل صد وصد ، وسد وسد . وأنشد
لليلى الأخيلية :
أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا *
وكنت صنيا بين صدين مجهلا -
[ صرد ]
الصرد : البحت الخالص . يقال : أحبه
حبا صردا . ونبيذ صرد ، وكذب صرد .
والصرد : البرد ، فارسي معرب . تقول :
يوم صرد . والصرود من البلاد : خلاف
الجروم ( 1 ) .
وصرد الرجل بالكسر يصرد صردا فهو
صرد ومصراد : يجد البرد سريعا . قال الساجع :
أصبح قلبي صردا *
لا يشتهى أن يردا -
وصرد قلبي عن الشئ : انتهى عنه .
وصرد السهم أيضا عن الرمية ، أي نفذ حده .
وأصرده الرامي . وسهم مصراد وصارد ،
أي نافذ .
وبنو الصارد بن مرة : قوم من العرب .
والصردان : عرقان يستبطنان اللسان .
قال يزيد بن الصعق يهجو النابغة الذبياني :
وأي الناس أغدر من شآم *
له صردان منطلقا اللسان -
هامش
( 1 ) الجروم : الحارة .