وقولهم : جاء فلان بغنمه سود البطون ، وجاء
بها حمر الكلى ، معناهما مهازيل .
والسواد : الشخص ، والجمع أسودة ،
ثم الأساود جمع الجمع . قال الأعشى :
تناهيتم عنا وقد كان فيكم *
أساود صرعى لم يوسد ( 1 ) قتيلها -
يعنى بالأساود شخوص القتلى .
وسواد الأمير : ثقله . ولفلان سواد ،
أي مال كثير ، حكاه أبو عبيد .
وسواد الكوفة والبصرة : قراهما . وسواد
القلب : حبته ، وكذلك أسوده وسوداؤه ،
وسويداؤه . وسواد الناس : عامتهم ، وكل
عدد كثير .
والسود بفتح السين في شعر خداش
ابن زهير العامري :
لهم حبق والسود بيني وبينهم *
يدي لكم والزائرات المحصبا -
هو جبال قيس .
والسواد : السرار . تقول : ساودته
مساودة وسوادا ، أي ساررته ، وأصله إدناء
سوادك من سواده ، وهو الشخص .
وقيل لابنة الخس : لم زنيت وأنت سيدة نساء قومك ؟ قالت : قرب الوساد ، وطول
السواد .
والسيد : الذئب ، يقال سيد رمل ، والجمع
السيدان ، والأنثى سيدة عن الكسائي .
وربما سمى به الأسد . قال الشاعر :
* كالسيد ذي اللبدة المستأسد الضاري *
وبنو السيد من بنى ضبة . والسيدان :
اسم أكمة . قال ابن الدمينة :
كأن قرا السيدان في الآل غدوة *
قرا حبشي في ركابين واقف -
[ سهد ]
السهاد : الأرق ، وقد سهد الرجل بالكسر
يسهد سهدا . والسهد بضم السين والهاء : القليل
من النوم . قال أبو كبير الهذلي :
فأتت به حوش الفؤاد مبطنا *
سهدا إذا ما نام ليل الهوجل -
وسهدته أنا فهو مسهد .
وما رأيت من فلان سهدة : أي أمرا أعتمد
عليه ، من كلام أو خبر .
فصل الشين
[ شدد ]
شئ شديد : بين الشدة . والشدة ، بالفتح :
الحملة الواحدة .
وقد شد عليه في الحرب يشد شدا ، أي
حمل عليه .
هامش
( 1 ) في اللسان : " لم يسود " ، وما هنا صوابه ،