وتساندت إليه : استندت . وخرج القوم
متساندين ، أي على رايات شتى ولم يكونوا تحت
راية أمير واحد .
والمسند : الدهر . والمسند : الدعي .
والمسند : خط لحمير مخالف لخطنا هذا .
والسناد : الناقة الشديدة الخلق . قال الشاعر
ذو الرمة :
جمالية حرف سناد يشلها *
وظيف أزج الخطو ظمآن سهوق -
والسناد في الشعر : اختلاف الردفين ،
كقول الشاعر ( 1 ) :
فقد ألج الخباء على جوار ( 2 ) * كأن عيونهن عيون عين ( 3 ) -
ثم قال :
* فأصبح رأسه مثل اللجين ( 4 ) *
يقال : قد ساند الشاعر . قال ذو الرمة :
وشعر قد أرقت له غريب *
أجانبه المساند والمحالا وساندت الرجل مساندة ، إذا عاضدته
وكانفته .
وسنداد : اسم نهر ، ومنه قول أسود بن يعفر :
أهل الخورنق والسدير وبارق *
والقصر ( 1 ) ذي الشرفات من سنداد -
والسند : بلاد ، تقول سندي للواحد ،
وسند للجماعة ، مثل زنجي وزنج .
[ سود ]
ساد قومه يسودهم سيادة وسؤددا وسيدودة ،
فهو سيدهم . وهم سادة ، تقديره فعلة بالتحريك ،
لان تقدير سيد فعيل ، وهو مثل سرى وسراة ،
ولا نظير لهما . يدل على ذلك أنه يجمع على سيائدة
بالهمز ، مثل أفيل وأفائلة ، وتبيع وتبائعة ( 2 ) .
وقال أهل البصرة : تقدير سيد فيعل ،
وجمع على فعلة ، كأنهم جمعوا سائدا مثل قائد
وقادة ، وذائد وذادة . وقالوا : إنما جمعت العرب
الجيد والسيد على جيائد وسيائد بالهمز على غير
قياس ، لان جمع فيعل فياعل بالهمز .
والدال في سؤدد زائدة للالحاق ببناء فعلل
مثل جندب وبرقع .
هامش
( 1 ) عبيد بن الأبرص .
( 2 ) في القاموس : " الخدور على العذارى " .
( 3 ) قبله - لا بعده كما ذكر الجوهري :
فإن يك فاتني أسفا شبابي *
وأضحى الرأس منى كاللجين -
( 4 ) في التكملة : " كاللجين " ، كأمير ، وهو الخبط ،
فلا سناد .
( 1 ) في المطبوعة الأولى " والقصر ذو " ، وصوابه
من المخطوطة واللسان .
( 2 ) في المخطوط واللسان : " أفيل وأفائل ،
وتبيع وتبائع " .