من قوم أغمار . والأنثى غمرة . وقد غمر بالضم
يغمر غمارة . وكذلك المغمر من الرجال .
وغامره ، أي باطشه وقاتله ولم يبال الموت .
قال أبو عمرو : رجل مغامر ، إذا كان يقتحم
المهالك .
والغمرة : طلاء يتخذ من الورس . وقد
غمرت المرأة وجهها تغميرا ، أي طلت به وجهها
ليصفو لونها . وتغمرت مثله .
والغمر ، بالكسر : العطش . قال العجاج :
* حتى إذا ما بلت الاغمارا ( 1 ) *
والغمر بالكسر أيضا : الحقد والغل . وقد
غمر صدره على بالكسر يغمر غمرا وغمرا ،
عن يعقوب .
والغمر أيضا بالتحريك : ريح اللحم والسهك .
وقد غمرت يدي من اللحم فهي غمرة ،
أي زهمة ، كما تقول من السمك ( 2 ) :
سهكة .
ومنه منديل الغمر .
والغامر من الأرض : خلاف العامر . وقال
بعضهم : الغامر من الأرض : ما لم يزرع
مما يحتمل الزراعة . وإنما قيل له غامر لأن الماء
يبلغه فيغمره . وهو فاعل بمعنى مفعول ، كقولهم : سر كاتم وماء دافق وإنما بنى على فاعل
ليقابل به العامر . وما لا يبلغه الماء من موات
الأرض لا يقال له غامر .
والغمير : نبات أخضر قد غمره اليبيس .
قال زهير يصف وحشا :
ثلاث كأقوس ( 1 ) السراء وناشط *
قد اخضر من لس الغمير جحافله -
والانغمار : الانغماس في الماء .
[ غور ]
غور كل شئ : قعره . يقال : فلان
بعيد الغور .
والغور : المطمئن من الأرض .
والغور : تهامة وما يلي اليمن .
وماء غور ، أي غائر ، وصف بالمصدر ،
كقولهم : درهم ضرب ، وماء سكب ، وأذن
حشر .
والغار : كالكهف في الجبل ، والجمع الغيران .
والمغار مثل الغار ، وكذلك المغارة . وربما
سموا مكانس الظباء مغارا . قال بشر :
كأن ظباء أسنمة عليها *
كوانس قالصا عنها المغار -
وتصغير الغار غوير . وفى المثل : " عسى
هامش
( 1 ) بعده :
* ريا ولما يقصع الاصرارا *
( 2 ) في اللسان : " من السهك " .
( 1 ) في المطبوعة الأولى : " كأقواء " ، صوابه من
اللسان وديوان زهير . والسراء : شجر تتخذ منه القسي .