والغفارة بالكسر : خرقة تكون دون
المقنعة ، توقى بها المرأة خمارها من الدهن .
والغفارة : السحابة التي كأنها فوق سحابة .
والغفارة : الرقعة التي تكون على الحز الذي
يجرى عليه الوتر .
وبنو غفار من كنانة ، رهط أبي ذر الغفاري .
والمغفور مثل المغثور . وحكى الكسائي :
مغفر ومغثر بكسر الميم . يقال : قد أغفر الرمث ،
إذا خرجت مغافيره . وإنما يخرج في الصفرية
إذا أورس . يقال : ما أحسن مغافير هذا الرمث .
ومن قال : مغفور قال : خرجنا نتمغفر . ومن
قال : مغفر قال : خرجنا نتغفر ، إذا خرجوا
يجتنونه من شجره .
وقد يكون المغفور أيضا للعشر والثمام
والسلم والطلح وغيرها .
[ غمر ]
الغمر : الماء الكثير .
وقد غمره الماء يغمره ، أي علاه . ومنه قيل
للرجل : غمره القوم ، إذا علوه شرفا .
والغمر : الفرس الجواد .
ورجل غمر الخلق وغمر الرداء ، إذا كان
سخيا بين الغمورة ، من قوم غمار وغمور .
قال كثير :
غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا *
غلقت لضحكته رقاب المال ( 1 ) -
وبحر غمر ، وبحار غمار وغمور أيضا .
يقال : ما أشد غمورة هذا النهر .
والغمرة : الشدة ، والجمع غمر ، مثل نوبة
ونوب . قال القطامي يصف سفينة نوح عليه السلام :
* وحان لتالك الغمر انحسار ( 2 ) *
وغمرات الموت : شدائده .
والغمر أيضا القدح الصغير . قال أعشى بأهلة
يرثي أخاه المنتشر بن وهب الباهلي :
تكفيه حزة فلذان ألم بها *
من الشواء ويكفي شربه الغمر -
ومنه التغمر ، وهو الشراب دون الري .
والغمرة : الزحمة من الناس والماء ، والجمع
غمار ، ودخلت في غمار الناس وغمار الناس ،
يضم ويفتح ، أي في زحمتهم وكثرتهم .
ورجل غمر : لم يجرب الأمور ، بين الغمارة
هامش
( 1 ) ويروى : " جزل العطاء " . وقبله :
يعطى العشيرة سؤلها ويسودها *
يوم الفخار وكل يوم نبال -
وبثثت مكرمة فقد أعددتها *
رصدا ليوم تفاخر ونضال -
( 2 ) صدر بيت القطامي :
* إلى الجودي حتى صار حجرا *