لها أشارير من لحم تتمره *
من الثعالى ووخز من أرانيها -
وأشررت الرجل : نسبته إلى الشر . وبعضهم
ينكره . قال الشاعر طرفة :
فما زال شربى الراح حتى أشرني *
صديقي وحتى ساءني بعض ذلك ( 1 ) -
وأشررت الشئ : أظهرته . وقال في يوم
صفين ( 2 ) :
فما برحوا حتى رأى الله صبرهم *
وحتى أشرت بالأكف المصاحف -
والأصمعي يروى قول امرى القيس :
. . . ومعشرا *
على حراسا لو يشرون مقتلي ( 3 ) -
على هذا ، وهو بالسين أجود .
وشرشرة الشئ : تشقيقه وتقطيعه . قال
أبو زبيد يصف الأسد :
يظل مغبا عنده من فرائس *
رفات عظام أو غريض مشرشر -
وشواء شرشر : يتقاطر دسمه ، مثل
شلشل ( 4 ) . والشراشر : الأثقال ، الواحدة شرشرة .
يقال : ألقى عليه شراشره ، أي نفسه ، حرصا
ومحبة . قال الكميت :
وتلقى عليه عند كل عظيمة ( 1 ) *
شراشر من حيى نزار وألبب ( 2 ) -
وقال آخر :
وكائن ترى من رشدة في كريهة *
ومن غية تلقى عليها ( 3 ) الشراشر -
وشراشر الذنب : ذباذبه .
والشرشر : نبت يقال له الشرشر بالكسر .
وقيل للأسدية : ما شجرة أبيك ؟ قالت : الشرشر .
ووطب جشر ، وغلام أشر .
[ شزر ]
نظر إليه شزرا ، وهو نظر الغضبان بمؤخر
العين .
وفى لحظه شزر ، بالتحريك .
وتشازر القوم ، أي نظر بعضهم إلى بعض
شزرا .
والشزر من الفتل : ما كان إلى فوق ،
خلاف دور المغزل . يقال : حبل مشرور ،
وغدائر مستشزرات .
هامش
( 1 ) بكسر الكاف .
( 2 ) هو كعب بن جعيل ، وقيل الحصين بن الحمام المري .
( 3 ) صدره : * تجاوزت احراسا إليها ومعشرا *
( 4 ) في اللسان : " سلسل " .
( 1 ) في اللسان : " وتلقى عليه كل يوم كريهة " .
( 2 ) الألباب : عروق متصلة بالقلب .
( 3 ) في المطبوعة الأولى : " تقلى عليه " صوابه
من اللسان .