وتفرقوا شذر مذر ، وشذر مذر ( 1 ) ، إذا
ذهبوا في كل وجه .
والتشذر : الاستثفار بالثوب أو بالذنب .
يقال : تشذر فلان ، إذا تهيأ للقتال . وتشذر القوم
في الحرب : تطاولوا .
وتشذر فرسه ، إذا ركبه من ورائه .
والتشذر : الوعيد . ومنه قول سليمان بن
صرد : " بلغني عن أمير المؤمنين ذرء من قول
تشذر لي به ( 2 ) ، من شتم وإيعاد ، فسرت إليه
جوادا " . وقال أبو عبيد : لست أشك فيها بالذال .
قال : وبعضهم يقول : تشزر ، بالزاي .
والشوذر : الملحفة ، وهو معرب ، وأصله
بالفارسية " چاذر " . وقال الراجز :
* متضرج ( 3 ) عن جانبيه الشوذر *
[ شرر ]
الشر : نقيض الخير . يقال : شررت يا رجل
وشررت ، لغتان ، شرا وشرارا وشرارة .
وفلان شر الناس ، ولا يقال أشر الناس
إلا في لغة رديئة . ومنه قول امرأة من العرب :
" أعيذك بالله من نفس حرى ، وعين شرى "
أي خبيثة ، من الشر ، أخرجته على فعلى ، مثل
أصغر وصغرى . وقوم أشرار وأشراء .
وقال يونس : واحد الأشرار رجل شر ،
مثل زند وأزناد .
وقال الأخفش : واحدها شرير ، وهو الرجل
ذو الشر ، مثل يتيم وأيتام .
ورجل شرير ، مثال فسيق ، أي كثير الشر .
وشرة الشباب : حرصه ونشاطه .
والشرة أيضا : مصدر الشر .
والشرارة : واحدة الشرار ، وهو ما يتطاير
من النار ، وكذلك الشرر ، الواحدة شررة .
والشران : شبيه بالبعوض يغشى وجه الانسان
ولا يعض ، وربما سموه الأذى .
والشر بالضم : العيب . يقال : ما قلت ذلك
لشرك ، وإنما قلته لغير شرك ، أي لغير عيبك .
والمشارة : المخاصمة . وشررت الثوب : بسطته في الشمس ،
وكذلك التشرير .
وشررت الاقط أشره ، إذا جعلته على
خصفة ليجف . وكذلك شررت الملح واللحم وغيره .
والأشرارة : ما يبسط عليه الاقط وغيره ،
والجمع الأشارير . ويقال : الأشارير قطع قديد .
قال الشاعر ( 1 ) :
هامش
( 1 ) الأولان يفتحان ، والأخيران يكسر أوائلهما .
( 2 ) في اللسان : " تشذر لي فيه بشتم " .
( 3 ) في اللسان : " منضرج " .
( 1 ) أبو كاهل اليشكري .