والمشاعر : الحواس ، قال بلعاء بن قيس :
والرأس مرتفع فيه مشاعره *
يهدى السبيل له سمع وعينان -
والشعار : ما ولي الجسد من الثياب .
وشعار القوم في الحرب : علامتهم ليعرف
بعضهم بعضا .
والشعار بالفتح : الشجر . يقال : أرض
كثيرة الشعار .
وأشعر الهدى ، إذا طعن في سنامه الأيمن
حتى يسيل منه دم ، ليعلم أنه هدى ، وفى
الحديث : " أشعر أمير المؤمنين " .
وأشعر الرجل هما ، إذا لزق بمكان الشعار
من الثياب بالجسد .
وشعرت بالشئ بالفتح أشعر به شعرا :
فطنت له . ومنه قولهم : ليت شعري ، أي ليتني
علمت . قال سيبويه : أصله شعرة ، ولكنهم
حذفوا الهاء كما حذفوها من قولهم : ذهب
بعذرها ، وهو أبو عذرها .
والشعر : واحد الاشعار .
ويقال : ما رأيت قصيدة أشعر جمعا منها .
والشاعر جمعه الشعراء ، على غير قياس .
وقال الأخفش : الشاعر مثل لابن وتامر ، أي
صاحب شعر . وسمى شاعرا لفطنته .
وما كان شاعرا ولقد شعر بالضم ، وهو يشعر .
والمتشاعر : الذي يتعاطى قول الشعر .
وشاعرته فشعرته أشعره بالفتح ، أي غلبته
بالشعر .
وشاعرته : ناومته في شعار واحد .
واستشعر فلان خوفا ، أي أضمره .
وأشعرت السكين : جعلت لها شعيرة .
وأشعرته فشعر ، أي أدريته فدرى .
وأشعرته : ألبسته الشعار .
وأشعره فلان شرا : غشيه به .
يقال : أشعره الحب مرضا .
وأشعر الجنين وتشعر ، أي نبت شعره .
وفى الحديث : " ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا
أشعر " . وهذا كقولهم : أنبت الغلام ، إذا
نبتت عانته .
والشعرى : الكوكب الذي يطلع بعد
الجوزاء ، وطلوعه في شدة الحر . وهما الشعريان :
الشعرى العبور التي في الجوزاء ، والشعرى
الغميصاء التي في الذراع ، تزعم العرب أنهما أختا
سهيل .
والشعراء : ضرب من الخوخ ، واحده
وجمعه سواء .
والشعراء : ذبابة يقال هي التي لها إبرة .
وداهية شعراء ، وداهية وبراء .
الصحاح — صفحة 699
مساهمون: الجوهري
ص٦٩٩