السور : حائط المدينة ، وجمعه أسوار وسيران .
والسور أيضا : جمع سورة ، مثل بسرة
وبسبر ، وهي كل منزلة من البناء . ومنه سورة
القرآن ، لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى .
والجمع سور بفتح الواو . قال الشاعر ( 1 ) :
* سود المحاجر لا يقرأن بالسور ( 2 ) *
ويجوز أن تجمع على سورات وسورات .
وقول النابغة :
ألم تر أن الله أعطاك سورة *
ترى كل ملك دونها يتذبذب -
يريد شرفا ومنزلة .
وسورى ، مثال بشرى : موضع بالعراق من
أرض بابل ، وهو بلد السريانيين .
والسوار : سوار المرأة ، والجمع أسورة ،
وجمع الجمع أساورة . وقرئ : * ( فلولا ألقى عليه
أساورة من ذهب ) * ، وقد يكون جمع أساور .
قال تعالى : * ( يحلون فيها من أساور من ذهب ) * .
وقال أبو عمرو بن العلاء : واحدها إسوار .
وسورته أي ألبسة السوار ، فتسوره .
وتسور الحائط ، تسلقه .
وسار إليه يسور سؤورا : وثب . قال
الأخطل يصف خمرا . لما أتوها بمصباح ومبزلهم *
سارت إليهم سؤور الأبجل الضاري -
وساوره ، أي واثبه .
ويقال : إن لغضبه لسورة .
وهو سوار ، أي وثاب معربد .
وسورة الشراب : وثوبه في الرأس ،
وكذلك سورة الحمة . وسورة السلطان :
سطوته واعتداؤه .
والأسوار والأسوار : الواحد من أساورة .
الفرس . قال أبو عبيدة : هم الفرسان . والهاء
عوض من الياء ، وكأن أصله أساوير . وكذلك
الزنادقة ، أصله زناديق عن الأخفش .
والأساورة أيضا : قوم من العجم بالبصرة
نزلوها قديما ، كالأحامرة بالكوفة .
[ سهر ]
السهر : الأرق . سهر بالكسر يسهر ،
فهو ساهر وسهران . وأسهره غيره .
ورجل سهرة ، مثال همزة ، أي كثير
السهر . عن يعقوب .
والساهور : غلاف القمر فيما تزعمه العرب .
قال أمية بن أبي الصلت :
لا نقص فيه غير أن جبينه ( 1 ) *
قمر وساهور يسل ويغمد -
هامش
( 1 ) هو الراعي .
( 2 ) صدره :
* هن الحرائر لا ربات أحمرة *
( 1 ) في اللسان وديوانه : " غير أن خبيئة " .