لهم : لا تسبوا فاعل ذلك بكم ، فإن ذلك هو
الله تعالى .
ويقال : دهر بهم أمر ، أي نزل بهم .
وما ذاك بدهري ، أي عادتي .
وما دهري بكذا ، أي همتي قال متمم
ابن نويرة :
لعمري وما دهري بتأبين هالك *
ولا جزعا مما أصاب فأوجعا -
والدهري بالضم : المسن . والدهري بالفتح :
الملحد . قال ثعلب : هما جميعا منسوبان إلى الدهر
وهم ربما غيروا في النسب ، كما قالوا سهلى بالضم
للمنسوب إلى الأرض السهلة .
ودهورت الشئ ، إذا جمعته ثم قذفته في
مهواة . يقال : هو يدهور اللقم ، إذا كبرها .
فصل الذال
[ ذأر ]
أبو زيد : أذأرت الرجل بصاحبه إذآرا ،
أي حرشته وأولعته به . وقد ذئر عليه حين
أذأرته ، أي اجترأ عليه .
وفى الحديث : " ذئر النساء على أزواجهن " ،
قال الأصمعي : يعنى نفرن ونشزن واجترأن .
يقال منه : امرأة ذئر على فاعل ، مثل الرجل
قال عبيد :
ولقد أتانا ( 1 ) عن تميم أنهم *
ذئروا لقتلى عامر وتغضبوا -
يعنى نفروا من ذلك وأنكروه .
ويقال : إن شؤونك لذئرة .
وقد ذئرة ، أي كرهه وانصرف عنه . وناقة
مذائر : تنفر عن الولد ساعة تضعه ، ويقال هي
التي ترأم بأنفها ولا يصدق حبها .
وذئر بالشئ ، أي ضري به واعتاده .
[ ذبر ]
الذبر : الكتابة ، مثل الزبر .
وقد ذبرت الكتاب أذبره وأذبره ذبرا .
وأنشد الأصمعي : لأبي ذؤيب :
عرفت الديار كرقم الدواة *
يذبرها الكاتب الحميري ( 2 ) -
[ ذخر ]
الذخيرة : واحدة الذخائر . وقد ذخرت
الشئ أذخره ذخرا ، وكذلك ادخرته ، وهو
افتعلت .
وقول الشاعر الراعي يصف امرأة ( 3 ) :
هامش
( 1 ) في اللسان : " لما أتاني " .
( 2 ) مطلع قصيدة له . وبعده :
برقم ووشى كما زخرفت *
بميشمها المزدهاة الهدى -
( 3 ) سبق في ( مدح ) أنه يصف فرسا ، ورواه
هناك " خواصرها " كما قاله بعد . وقال في تمدحت : يروى
بالدال والذال جميعا .