وأدنى العدد أدؤر ، فالهمزة فيه مبدلة من
واو مضمومة . ولك أن لا تهمز . والكثير ديار
مثل جبل وأجبل وجبال . ودور أيضا مثل أسد
وأسد .
والدارة : أخص من الدار . قال أمية
ابن أبي الصلت يمدح عبد الله بن جدعان :
له داع بمكة مشمعل *
وآخر فوق دارته ينادى -
والدارة : التي حول القمر ، وهي الهالة .
وقول الشاعر زميل الفزاري :
فلا تكثرا فيه الملامة إنه *
محا السيف ما قال ابن دارة أجمعا -
قال أبو عبيدة : هو سالم بن دارة ، وكان
هجا بعض بنى فزارة فاغتاله الفزاري حتى قتله
بسيفه .
ويقال : ما بها دوري وما بها ديار ، أي أحد .
وهو فيعال من درت ، وأصله ديوار ، فالواو
إذا وقعت بعد ياء ساكنة قبلها فتحة قلبت ياء
وأدغمت ، مثل أيام وقيام .
ودار الشئ يدور دورا ودورانا . وأداره
غيره ودور به .
وتدوير الشئ : جعله مدورا .
والمداورة كالمعالجة . قال الشاعر ( 1 ) : * ونجدني مداورة الشؤون ( 1 ) *
والدواري : الدهر يدور بالانسان أحوالا
قال العجاج :
وأنت قنسري والداري ( 2 ) *
والدهر بالانسان دواري ( 3 ) -
والداري : العطار ، وهو منسوب إلى
دارين : فرضة بالبحرين فيها سوق كان يحمل
إليها مسك من ناحية الهند .
وفى الحديث : " مثل الجليس الصالح
مثل الداري إن لم يحذك من عطره علقك
من ريحه " .
قال الشاعر :
إذا التاجر الداري جاء بفأرة *
من المسك راحت في مفارقها تجرى -
والداري أيضا : رب النعم ، سمى بذلك
لأنه مقيم في داره ، فنسب إليها . وقال الراجز :
لبث قليلا يلحق الداريون *
أهل الجياد البدن ( 4 ) المكفيون *
سوف ترى إن لحقوا ما يبلون *
هامش
( 1 ) هو سحيم بن وثيل .
( 1 ) صدره :
أخو خمسين مجتمع أشدى *
( 2 ) المعروف في إنشاده :
* أطربا وأنت قنسري ،
( 3 ) في اللسان بعده :
* أفنى القرون وهو قعسري *
( 4 ) في اللسان ، وكذلك في المخطوط :
* ذوو الجياد البدن *