يقول : هم أرباب المال ، واهتمامهم بإبلهم
أشد من اهتمام الراعي الذي ليس بمالك لها .
والدائرة : واحدة الدوائر . يقال : في الفرس
ثماني عشرة دائرة .
والدائرة : الهزيمة . يقال : عليهم دائرة
السوء .
والمدارة : جلد يدار ويخرز على هيئة
الدلو فيستقى بها . قال الراجز :
لا يستقى في النزح المضفوف *
إلا مدارات الغروب الجوف -
يقول : لا يمكن أن يستقى من الماء القليل
إلا بدلاء واسعة الأجواف ، قصيرة الجوانب
لتنغمس في الماء وإن كان قليلا فتمتلئ منه .
ويقال هي من المدارة في الأمور . فمن قال هذا
فإنه بكسر التاء في موضع النصب أي بمدارة
الدلاء ، ويقول : " لا يستقى " على ما لم
يسم فاعله .
ودوار بالضم : صنم ، وقد يفتح . وقال امرؤ
القيس :
فعن لنا سرب كأن نعاجه *
عذارى دوار في ملاء مذيل -
والدوار أيضا من دوار الرأس . يقال : دير
بالرجل ، وأدير به .
ودير النصارى ، أصله الواو ، والجمع أديار .
والديراني : صاحب الدير . وقال ابن
الأعرابي : يقال للرجل إذا رأس أصحابه : هو
رأس الدير .
[ دهر ]
الدهر : الزمان . قال الشاعر :
إن دهرا يلف شملي بجمل *
لزمان يهم بالاحسان -
ويجمع على دهور . ويقال : الدهر : ألا بد .
وقولهم : دهرا داهر ، كقولهم : أبدا أبيد .
وقولهم : دهر دهارير ، أي شديد ، كقولهم :
ليلة ليلاء ، ونهار أنهر ، ويوم أيوم ، وساعة
سوعاء . وأنشد أبو عمرو بن العلاء لرجل من أهل
نجد :
وبينهما المرء في الاحياء مغتبط *
إذا هو الرمس تعفوه الأعاصير ( 1 ) -
حتى كأن لم يكن إلا تذكره *
والدهر أيتما حال ( 2 ) دهارير -
ويقال : لا آتيك دهر الداهرين ، أي أبدا .
وفى الحديث : " لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو
الله " ، لأنهم كانوا يضيفون النوازل إليه ، فقيل
هامش
( 1 ) لهذا البيت مع القصيدة التي هو منها قصة عجيبة
مذكورة في درة الغواص ، ونقلها صاحب وفيات الأعيان
أيضا .
( 2 ) في اللسان : " حين " .