تكون بالشر إذا كانت مقيدة به ، كقوله تعالى :
* ( فبشرهم بعذاب أليم ) * .
وتباشر القوم ، أي بعضهم بعضا .
والتباشير : البشرى وتباشير الصبح :
أوائله ، وكذلك أوائل كل شئ . ولا يكون
منه فعل .
والبشير : المبشر .
والمبشرات : الرياح التي تبشر بالغيث .
والبشير : الجميل . وامرأة بشيرة وناقة بشيرة ،
أي حسنة . قال الراجز ( 1 ) :
تعرف في أوجهها البشائر *
آسان كل آفق مشاجر -
والبشارة ، بالفتح : الجمال . قال الشاعر ( 2 ) :
ورأت بأن الشيب *
جانبه البشاشة والبشارة -
والتبشر ( 3 ) : طائر يقال هو الصفارية .
[ بصر ]
البصرة : حاسة الرؤية .
وأبصرت الشئ : رأيته .
والبصير : خلاف الضرير . وباصرته ، إذا أشرفت تنظر إليه من بعيد .
والبصر : العلم . وبصرت بالشئ : علمته .
قال الله تعالى : * ( بصرت بما لم يبصروا به ) * .
والبصير : العالم . وقد بصر بصارة .
والتبصر : التأمل والتعرف .
والتبصير : التعريف والايضاح . وقول الشاعر :
قرنت بحقويه ثلاثا فلم يزغ *
عن القصد حتى بصرت بدمام -
يعنى طلى ريش السهم بالبصيرة ، وهي الدم .
والمبصرة : المضيئة ، ومنه قوله تعالى :
* ( فلما جاءتهم آياتنا مبصرة ) * ، قال الأخفش :
إنها تبصرهم ، أي تجعلهم بصراء .
والمبصرة ، بالفتح الحجة .
والبصرة : حجارة رخوة إلى البياض ما هي ،
وبها سميت البصرة . وقال ذو الرمة ( 1 ) :
تداعين باسم الشيب في متثلم *
جوانبه من بصرة وسلام -
فإذا أسقطت منه الهاء قلت بصر بالكسر .
قال عباس بن مرداس :
إن كنت جلمود بصر لا أوبسه *
أوقد عليه فأحميه فينصدع ( 2 ) -
هامش
( 1 ) هو دكين بن رجاء .
( 2 ) الأعشى من قصيدته التي أولها :
بانت لتحزننا عفاره *
يا جارتا ما أنت جاره -
( 3 ) في القاموس : " وبخط الجوهري الباء مفتوحة " .
( 1 ) يصف إبلا شربت من ماء .
( 2 ) هذا البيت سيأتي أول باب السين : " إن تك جلمود " .
وبعده " السلم تأخذ منها ما رضيت به *
والحرب يكفيك من أنفاسها جرع -