باب الذال
فصل الألف
[ أخذ ]
أخذت الشئ آخذه أخذا : تناولته .
والاخذ بالكسر ، الاسم . والامر منه خذ ،
وأصله أؤخذ إلا أنهم استثقلوا الهمزتين فحذفوهما
تخفيفا . وكذلك القول في الامر من أكل وأمر
وأشباه ذلك .
وقولهم : خذ عنك ، أي خذ ما أقول ، ودع
عنك الشك والمراء .
يقال : خذ الخطام ، وخذ بالخطام بمعنى .
ونجوم الاخذ : منازل القمر ، لان القمر
يأخذ كل ليلة في منزل منها .
وآخذه بذنبه مؤاخذة . والعامة تقول :
واخذه .
ويقال : ائتخذوا في القتال ، بهمزتين ، أي
أخذ بعضهم بعضا .
والاتخاذ : افتعال أيضا من الاخذ : إلا أنه
ادغم بعد تليين الهمزة وإبدال التاء ، ثم لما كثر
استعماله على لفظ الافتعال توهموا أن التاء أصلية
فبنوا منه فعل يفعل ، قالوا : تخذ يتخذ . وقرئ :
* ( لاتخذت عليه أجرا ) * .
وقولهم : أخذت كذا يبدلون الذال تاء
فيدغمونها في التاء ، وبعضهم يظهر الذال وهو قليل .
والأخيذ : الأسير ، والمرأة أخيذة .
والأخذة بالضم : رقية كالسحر ، أو خرزة
تؤخذ بها النساء الرجال ، من التأخيذ .
وأخذ الفصيل بالكسر يأخذ أخذا : اتخم
من اللبن .
ويقال أيضا : رجل أخذ ، أي رمد . وبعينه
أخذ بالضم ، مثال جنب ، أي رمد .
وحكى المبرد أن بعض العرب يقول : استخذ
فلان أيضا ( 1 ) ، يريد اتخذ ، فيبدل من إحدى
التاءين سينا ، كما أبدلوا التاء مكان السين في قولهم
ست . ويجوز أن يكون أراد استفعل من تخذ
يتخذ ، فحذف إحدى التاءين تخفيفا كما قالوا ظلت
من ظللت .
قال الأصمعي : المستأخذ : لمطأطئ رأسه
من رمد أو وجع .
والتأخاذ : تفعال من الاخذ . قال الشاعر
الأعشى :
هامش
( 1 ) في اللسان : " استخذ فلان أرضا " .