تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحاح — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
ويقال : بؤ به ، أي كن ممن يقتل به . وأنشد الأحمر لرجل قتل قاتل أخيه ، فقال : فقلت له : بؤ بامرئ لست مثله * وإن كنت قنعانا لمن يطلب الدما قال الأخفش ( 1 ) : وباءوا بغضب من الله : رجعوا به ، أي صار عليهم . قال : وكذلك باء بإثمه يبوء بوءا . وتقول : باء بحقه ، أي أقر ، وذا يكون - أبدا - بما عليه ، لا له . قال لبيد : أنكرت باطلها وبؤت بحقها * عندي ، ولم تفخر على كرامها وفى أرض كذا فلاة تبئ في فلاة ، أي تذهب .
[ بهأ ] أبو زيد : بهأت بالرجل ، وبهئت به بهأ ( 2 ) وبهوءا ، إذا أنست به . قال الأصمعي في كتاب الإبل : ناقة بهاء بالفتح ممدود - إذا كانت قد أنست بالحالب ، وهو من بهأت به أي أنست به . وأما البهاء من الحسن ، فهو من بهى الرجل ، غير مهموز . قال ابن السكيت : ما بهأت له ، وما بأهت له : أي ما فطنت له .

فصل التاء

[ تأتأ ] رجل تأتاء على فعلال ، وفيه تأتأة : يتردد في التاء إذا تكلم .
[ تفأ ] تفئ تفأ ( 1 ) ، إذا غضب واحتد .
[ تنأ ] تنأت بالبلد تنوءا : قطنته ، والتانئ من ذلك . وهم تناء البلد ، والاسم التناءة .

فصل الثاء

[ ثأثأ ] ثأثأت الإبل ، إذا أرويتها . قال الراجز ( 2 ) : إنك لن تثأثئ النهالا * بمثل أن تدارك السجالا الأصمعي : ثأثأت عن القوم : دفعت عنهم . ولقيت فلانا فتثأثأت منه ، أي : هبته . أبو عمرو : أثأته بسهم إثاءة : رميته . والكسائي مثله .
[ ثدأ ] الثندؤة للرجل بمنزلة الثدي للمرأة ، وقال الأصمعي : هي مغرز الثدي ، وقال ابن السكيت : هي اللحم الذي حول الثدي ، إذا ضممت أولها همزت - فتكون فعللة - وإذا فتحته لم تهمز ، فيكون فعلوة ، مثل : قرنوة ، وعرقوة .
هامش
( 1 ) يقول : أنت ، وإن كنت في حسبك مقنعا لكل من طلبك بثأر ، فلست مثل أخي . ( 2 ) بهأ به مثلثة الهاء ، والمصدر كفلس وسرور وسحاب : أنس ، مثل ابتهأ ، على افتعل .
( 1 ) وزان فرح فرحا . ( 2 ) وفى اللسان : أنشده المفضل .