[ سمت ]
السمت : الطريق . وسمت يسمت بالضم ،
أي قصد .
والسمت : هيئة أهل الخير ، يقال : ما أحسن
سمته ، أي هديه .
والسمت : السير بالظن والحدس . وقال :
* ليس بها ريع لسمت السامت *
وتسمته ، أي قصده .
والتسميت : ذكر اسم الله تعالى على الشئ .
وتسميت العاطس : أن تقول له : يرحمك الله ،
بالسين والشين جميعا . قال ثعلب : الاختيار
بالسين ، لأنه مأخوذ من السمت ، وهو القصد
والمحجة . وقال أبو عبيد : الشين أعلى في كلامهم
وأكثر .
[ سنت ]
أسنت القوم : أجدبوا . قال ابن الزبعرى :
عمرو العلا هشم الثريد لقومه *
ورجال مكة مسنتون عجاف
وأصله من السنة ، قلبوا الواو تاء ليفرقوا بينه
وبين قولهم أسنى القوم إذا أقاموا سنة في موضع .
وقال الفراء : توهموا أن الهاء أصلية إذ وجدوها
ثالثة فقلبوها تاء . تقول منه : أصابهم السنة بالتاء .
ورجل سنت : قليل الخير .
والسنوت : الكمون . تقول منه سنت
القدر تسنيتا ، إذا طرحت فيها الكمون .
والسنوت أيضا : العسل . قال الشاعر ( 1 ) :
هم السمن بالسنوت لا ألس بينهم *
وهم يمنعون جارهم أن يقردا ( 2 )
وبعض العرب يقول : هو السنوت مثال
السنور .
ويقال : تسنتها ، إذا تزوج رجل لئيم امرأة
كريمة ، لقلة مالها وكثرة ماله .
فصل الشين
[ شأت ]
الشئيت من الخيل . الفرس العثور . وليس
له فعل يتصرف . قال رجل من الأنصار ( 3 ) :
وأقدر مشرف الصهوات ساط *
كميت لا أحق ولا شئيت
وقال الأصمعي : الشئيت : الذي يقصر حافرا
رجليه عن حافري يديه .
[ شتت ]
أمر شت ، أي متفرق . وشت الامر شتا
وشتاتا : تفرق . واستشت مثله . وكذلك التشتت .
وشتته تشتيتا . وأشت بي قومي ، أي فرقوا أمري .
والشتيت : المتفرق . قال رؤبة بصف إبلا :
هامش
( 1 ) هو الحصين بن القعقاع .
( 2 ) قبله :
جزى الله عنى بحتريا ورهطه *
بنى عبد عمرو ما أعف وأمجدا
( 3 ) وقيل عدى بن خرشة الخطمي .