وقلبة . والصلب أيضا : موضع بالصمان .
والصلب : الحسب . قال عدى بن زيد :
أجل أن الله قد فضلكم *
فوق ما أحكى بصلب وإزار
قال أبو عمرو : الصلب : الحسب . والإزار :
العفاف .
والصلب ، بالتحريك : لغة في الصلب من
الظهر . قال العجاج يصف امرأة :
ريا العظام فخمة المخدم *
في صلب مثل العنان المؤدم ( 1 )
والصلب أيضا : ما صلب من الأرض .
والصليب : ودك العظام . قال الهذلي ( 2 )
وذكر عقابا :
جريمة ناهض في رأس نيق *
ترى لعظام ما جمعت صليبا
والاصطلاب : استخراج الودك من العظام
ليؤتدم به . وقال الكميت :
واحتل برك الشتاء منزله *
وبات شيخ العيال يصطلب
وصلبه صلبا ، وصلبه أيضا ، شدد للتكثير .
قال تعالى : ( ولأصلبنكم في جذوع النخل ) . والصليب للنصارى ، والجمع صلب وصلبان .
وثوب مصلب : عليه نقش كالصليب . والعرب
تسمى الأنجم الأربعة التي خلف النسر الواقع ( 1 ) :
صليبا .
والصالب : الحارة من الحمى ، خلاف
النافض . تقول : صلبت عليه حماه تصلب بالكسر ،
أي دامت واشتدت ، فهو مصلوب عليه .
[ صلهب ]
الأموي : الصلهبي من الإبل : الشديد ،
والياء للالحاق ، والأنثى صلهباة .
[ صنب ]
الصناب : صباغ يتخذ من الخردل والزبيب .
قال جرير :
تكلفني معيشة آل زيد *
ومن لي بالصلائق ( 2 ) والصناب
والصنابي ، هو الكميت ، أو الأشقر إذا خالط
شقرته شعرة بيضاء ، ينسب إلى الصناب .
[ صوب ]
الصوب : نزول المطر . والصيب : السحاب
دون الصوب . وصاب ، أي نزل . قال الشاعر ( 3 ) :
هامش
( 1 ) بعده :
* إلى سواء قطن مؤكم *
( 2 ) هو أبو خراش الهذلي .
( 1 ) قوله : التي خلف النسر الواقع ، غلط صوابه :
خلف النسر الطائر . وهذا مما وهم فيه الجوهري .
( 2 ) الصلائق : جمع صليقة ، وهو اللحم المشوي المنضج .
ويروى : " بالمرقق والصناب " .
( 3 ) هو رجل من عبد القيس يمدح النعمان ، وقيل
أبو وجزة يمدح عبد الله بن الزبير ، وقيل علقمة بن عبدة .