بالصورة التي نسبوها لأم المؤمنين واستندوا عليها لإنكار الوصية .
اختصاص الولي وخليفة النبي بمزايا خاصة
قال النبي ( ص ) لعلي في محضر من أصحابه : " يا علي أخصمك بالنبوة فلا
نبوة بعدي وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك فيها أحد من قريش :
أنت أولهم إيمانا بالله ، وأوفاهم بعهد الله ، وأقومهم بأمر الله ، وأقسمهم
بالسوية ، وأعدلهم في الرعية ، وأبصرهم بالقضية ، وأعظمهم عند الله مزية " ( 1 ) .
وقال النبي ( ص ) لأصحابه يوما : " علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يفترقا
حتى يردا علي الحوض " ( 2 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) يوما لأصحابه :
" علي مع الحق والحق مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع حلية الأولياء لأبي نعيم ج 1 ص 65 - 66 وراجع ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق
لابن عساكر ج 1 ص 117 ح 160 ، وراجع الرياض النضرة للطبري ج 2 ص 262 وراجع
مطالب السؤول ج 1 ص 95 وراجع شرح النهج ج 9 ص 173 تحقيق أبي الفضل وراجع
المناقب للخوارزمي ص 71 وراجع الميزان للذهبي ج 1 ص 313 ، وكفاية الطالب للكنجي
الشافعي ص 270 والغدير للأميني ج 3 ص 96 وينابيع المودة للقندوزي ص 315 ومنتخب
الكنز بهامش مسند الإمام أحمد ج 5 ص 34 وفرائد السمطين ج 1 ص 223 ح 174 .
( 2 ) راجع المناقب للخوارزمي ص 110 والمعجم الصغير للطبراني ج 1 ص 55 وكفاية الطالب
للكنجي الشافعي ص 399 والمعجم الصغير للطبراني ج 1 ص 55 وكفاية ابن حجر ص 122
و 124 وتاريخ الخلفاء للسيوطي ص 173 وإسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الأبصار
ص 157 ونور الأبصار ص 73 والغدير للأميني ج 3 ص 180 وينابيع المودة للقندوزي
ص 40 و 90 و 185 . . . الخ . وغاية المرام ص 540 والجامع الصغير للسيوطي ج 2
ص 56 . . . الخ
( 3 ) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 14 ص 321 وترجمة الإمام من تاريخ دمشق لابن عساكر
ج 3 ص 119 ح 1162 وغاية المرام ص 539 والإمامة والسياسة ج 1 ص 73 ومنتخب الكنز
بهامش مسند أحمد ج 5 ص 30