الفصل الرابع
تزويج الله لوليه وخليفة نبيه
فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين ( 1 ) وأحب عقب النبي إليه ، رضاه من
رضاها وسخطه من سخطها ، كما يجمع على ذلك أهل الملة ( 2 ) ، يتمناها كل
وجيه ، جمعت كل ما يحتاجه الرجل من المرأة المثلى . تقدم إليها الخطاب ،
ورفض النبي تزويجها ، خطبها أبو بكر الصديق فرفض النبي تزويجها له وخطبها عمر
فرفض النبي تزويجها له ( 3 ) ، وقال إنه ينتظر أمر ربه .
هامش
( 1 ) الإستيعاب لابن عبد البر المالكي بهامش الإصابة ج 4 ص 377 و 284 و 285 والإصابة
لابن حجر ج 4 ص 378 فأسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير ج 5 ص 437 وذخائر
العقبى لمحب الدين الطبري ص 44 وينابيع المودة للقندوزي . . . الخ .
( 2 ) الإمامة والسياسة لابن قتيبة ص 5 وما فوق نجد محاورتها مع أبي بكر وعمر واستشهادها
بذلك .
( 3 ) كفاية الطالب للكنجي الشافعي ص 302 و 304 ومجمع الزوائد للهيثمي الشافعي ج 9
ص 205 و 206 زي وخصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 114 والصواعق المحرقة لابن حجر
الهيثمي ص 139 ونظم درر السمطين للزرندي الحنفي ص 148 وذخائر العقبى لمحب
الذين الطبري ص 27 ومناقب علي لابن المغازلي ص 346 وتذكرة الخواص للسبط بن
الجوزي ص 306 وأسد الغابة لابن الأثير ج 1 ص 38 والإصابة لابن حجر العسقلاني ج 1
ص 347 وجامع الأصول لابن الأثير ج 9 ص 474 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد ج 3
ص 261 والسيرة النبوية لزين دحلان بهامش السيرة الحلبية ج 2 ص 7 وتاريخ بغداد
للخطيب البغدادي ج 1 ص 363 والطبقات لابن سعد ج 2 ص 240 . . . الخ .