س 315 : هل يجوز التحدث أمام الناس عن الأسرار الشخصية وعن الأمور
الخاصة السرية ؟
ج : لا يجوز كشف وإظهار الأمور الخاصة الشخصية أمام الآخرين
فيما إذا كانت مرتبطة بوجه ما بغيره أيضا أو كان موجبا لترتب مفسدة .
س 316 : يسأل الطبيب النفساني غالبا عن الأمور الشخصية والعائلية
للمريض للاطلاع عن أسباب مرضه للتطرق من خلال ذلك إلى علاجه ، فهل
يجوز للمريض الإجابة على ذلك ؟
ج : لا بأس فيه إذا لم تترتب عليه مفاسد ولم يكن غيبة ولا إهانة
لشخص ثالث .
س 317 : ربما يرى بعض عناصر الأمن لزوم الدخول في بعض المراكز
والاختلاط بالجمعيات لغرض كشف مراكز الفحشاء والمجموعات الارهابية ،
كما تقتضيه أساليب التجسس والتحقيق ، فما هو حكم مثل هذه الأعمال شرعا ؟
ج : لا مانع منها إذا كانت بإذن المسؤول المختص ومع الالتزام
بمراعاة الحدود والمقررات القانونية ومع الاجتناب عن التلوث
بالمعصية وفعل الحرام ، ويجب على مسؤوليهم رعايتهم والعناية بهم من
هذه الجهة بشكل تام .
س 318 : يقوم البعض بالتحدث عن بعض المظاهر السلبية في الجمهورية
الاسلامية صانها الله من الأعداء أمام الآخرين ، فما هو حكم الاستماع إلى مثل
هذه الأحاديث والحكايات ؟
ج : من الواضح أن القيام بأي عمل يوجب تشويه صورة الجمهورية
الاسلامية المواجهة للكفر والاستكبار العالمي ليس لصالح الاسلام
والمسلمين ، بل يكون لصالح أعداء الاسلام خذلهم الله تعالى ، فيكون
محرما شرعا بلا ريب ، فلا يجوز عونه على ذلك ولا الاصغاء لكلامه حول
مثل هذه الأمور .
أجوبة الاستفتاءات — صفحة 108
مساهمون: السيد الخامنئي
ص١٠٨