3 - كل شئ ، أو أي عضو يتنجس ، يكفي في تطهيره ، بعد زوال عين
النجاسة : غسله مرة واحدة فقط من ماء الأنبوب ، ولا يجب التكرار في
الغسل ، أو الوضع تحت الماء ، وإذا كان ذلك الشئ المتنجس من
القماش وأمثاله يعصر بالمقدار المتعارف حتى يخرج منه الماء .
4 - وبما أنك مبتلاة بنفس تلك الحساسية الشديدة في مقابل النجاسة
فاعلمي أن الغبار النجس ليس نجسا في أية صورة بالنسبة إليك ،
ومراقبة يد الطفل الطاهرة ، أو النجسة غير لازمة ، ولا يلزم التدقيق في
أن الدم زال عن البدن أم لا ، وهذا الحكم باق بالنسبة لك إلى أن تزول
منك هذه الحساسية كليا .
5 - الدين الإسلامي لديه أحكام سهلة وسمحاء ، ومنسجمة مع الفطرة
البشرية فلا تعسريها عليك ، ولا تلحقي الضرر والأذى بجسمك
وروحك من جرا ذلك ، وحالة القلق والاضطراب في هذه الموارد
تضفي المرارة على الأجواء الحياتية ، وإن الباري عز اسمه غير راض عن
عذابك وعذاب من ترتبطين معهم ، أشكري نعمة الدين السهل ، وشكر
تلك النعمة عبارة عن العمل طبقا لتعليماته تعالى .
6 - هذه الحالة حالة عابرة وقابلة للعلاج ، وكثير من الأشخاص بعد
الابتلاء بها استراحوا منها بالعمل وفقا للتدريب المذكور ، توكلي على
الله تعالى ، وأريحي نفسك بالهمة والإرادة .
أجوبة الاستفتاءات — صفحة 96
مساهمون: السيد الخامنئي
ص٩٦