التعاليم الإسلامية ، وبما إنني صاحبة أولاد صغار فأنا مشغولة دوما بمسائل البول
والغائط ، وأثناء تطهير البول فإن ترشحات إناء التخلية ( السيفون ) تتناثر فتصيب
الرجلين والوجه وحتى الرأس أيضا ، وفي كل مرة تواجهني مشكلة تطهير تلك
الأعضاء ، وهذه سببت لي مشاكل عديدة في حياتي ، ومن ناحية لا يمكنني عدم
مراعاة هذه الأمور لأنها ترتبط بعقيدتي وديني ، حتى إنني راجعت طبيبا نفسانيا ،
ولكن لم أحصل على نتيجة ، بالإضافة إلى أمور أخرى أعاني منها من قبيل غبار
الشئ النجس ، أو مراقبة أيدي الطفل النجسة التي إما يجب أن أطهرها أو ابعادها
عن ملامسة أشياء أخرى ، علما أن تطهير الشئ النجس عمل شاق جدا بالنسبة لي
لكن في الوقت نفسه يسهل علي غسل نفس تلك الأواني والملابس حينما تكون
متسخة فقط . ولهذا أرجو من مقامكم الكريم أن تسهلوا علي العيش بارشاداتكم .
ج : 1 - في باب الطهارة والنجاسة الأصل هو الطهارة في نظر الشرع
المقدس ، يعني في أي موضع يحصل لك أقل ترديد في حصول
النجاسة فالواجب أن تحكمي بعدم النجاسة .
2 - الذين لديهم حساسية نفسية شديدة في أمر النجاسة ( ومثل هذا
يسمونه وسواسيا في اصطلاح الفقه الإسلامي ) حتى إذا تيقنوا بالنجاسة
في بعض الموارد يجب عليهم أن يحكموا بعدم النجاسة باستثناء
الموارد التي يشاهدون حصول التنجس بأعينهم : بحيث إذا رآه أي
شخص آخر يجزم بسراية النجاسة ، ففي مثل هذه الموارد فقط يجب أن
يحكموا بالنجاسة . وهذا الحكم مستمر بالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص
حتى ترتفع الحساسية المذكورة كليا .
أجوبة الاستفتاءات — صفحة 95
مساهمون: السيد الخامنئي
ص٩٥