س 330 : هناك فرقة تسمى ( علي اللهية ) ويقولون أن عليا عليه السلام ليس
إلها ولكنه ليس بأقل من الإله فما هو حكم هؤلاء ؟
ج : إذا كانوا غير قائلين بشريك لله الواحد المنان المتعال ، فليس
حكمهم كحكم المشرك .
س 332 : هل يصح دفع ما نذر للإمام الحسين عليه السلام ، أو لأصحاب الكساء
صلوات الله عليهم أجمعين من قبل الشيعة الاثني عشرية إلى المراكز التي يجتمع فيها
أتباع فرقة ( العلي اللهية ) والتي تؤدي بنحو من الأنحاء إلى إحياء تلك المراكز ؟
ج : القول بألوهية مولى الموحدين ( عليه الصلاة والسلام ) عقيدة
باطلة ، وموجبة لخروج المعتقد بها من الإسلام ، والمساعدة على ترويج
هذه العقيدة الفاسدة حرام ، مضافا إلى أنه لا يجوز صرف المال المنذور
في غير جهة النذر .
س 333 : في أطراف منطقتنا وبعض النواحي الأخرى توجد فرقة تسمي
نفسها ( بالإسماعيلية ) يعتقدون بإمامة ستة من الأئمة عليهم السلام ، ولكنهم لا يؤمنون بأي
من الواجبات الدينية ، وكذلك لا يؤمنون بولاية الفقيه ، ولهذا نرجو أن تبينوا ، هل
أتباع هذه الفرقة نجسون أم طاهرون ؟
ج - مجرد عدم الاعتقاد بالأئمة الستة المعصومين الآخرين عليهم السلام ، أو
بأي حكم من الأحكام الشرعية ما لم يرجع ذلك إلى إنكار أصل
الشريعة ، ولا إلى إنكار نبوة خاتم الأنبياء عليه وآله الصلاة والسلام ، لا
يوجب الكفر والنجاسة ، إلا أن يصدر منهم السباب والإهانة لأحد الأئمة
المعصومين عليهم السلام .
س 334 : الأكثرية المطلقة من الناس هنا هم من الكفار ( البوذيين ) ، فعندما