النجس ، حتى إنني لا أستطيع الجلوس على السجادة ، وإذا ما جلست فسأقوم
بتحريك نفسي دوما لكي لا تلتصق شعيرات السجادة بملابسي فأكون مضطرا إلى
تطهيرها بالماء ، وفي السابق لم أكن هكذا ، ولكنني الآن أخجل من أعمالي هذه ودائما
أحب أن أرى أحدا في عالم الرؤيا وأطرح عليه أسئلتي ، أو أن تقع معجزة تغير
حياتي وأرجع إلى حالتي السابقة ، ولهذا أرجو منكم إرشادي .
ج : أحكام الطهارة والنجاسة هي نفسها التي فصلت في الرسائل
العملية ، وشرعا فإن كل الأشياء محكومة بالطهارة ، إلا التي حكم الشارع
بنجاستها ، وحصل للإنسان يقين بها . والتخلص من الوسواس في هذه
الحالة لا يحتاج إلى الأحلام أو وقوع معجزة ، بل يجب على المكلف أن
يضع ذوقه الشخصي جانبا ويكون متعبدا بتعليمات الشرع المقدس
ويؤمن بها ، ولا يعتبر الشئ الذي لا يقين بنجاسته نجسا ، أنت من أين
لك يقين بأن الباب ، والجدار ، والسجادة ، وسائر الأشياء التي تستخدمها
نجسة ، وكيف تيقنت بأن شعيرات السجادة التي تمشي ، أو تجلس
عليها نجسة ، وأن نجاستها سوف تسري إلى جواربك ، ولباسك ،
وبدنك ؟ ! وعلى كل حال لا يجوز لك في حالتك هذه الاعتناء
بالوسواس ، فمقدار من عدم الاعتناء بوسواس النجاسة والتمرن على
عدم الاعتناء سوف يساعدك ( إن شاء الله وبتوفيق من الله تعالى ) على
إنقاذ نفسك من قبضة الوسواس .
س 323 : إنني امرأة عندي عدة أولاد وخريجة دراسات عليا ، والمشكلة التي
أعاني منها هي مسألة الطهارة ، ولأنني نشأت في عائلة متدينة وأريد مراعاة جميع