تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة الاستفتاءات — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
س 17 : لو تم تشخيص عدة علماء بأنهم الأعلم في عدة مسائل ( بحيث كان كل واحد أعلم في مسألة معينة ) ، فهل يجوز الرجوع إليهم أم لا ؟ ج : التبعيض في التقليد لا إشكال فيه ، بل لو فرض أعلمية كل واحد في المسألة التي يقلده فيها وجب التبعيض على الأحوط فيما لو كانت فتاواهم في المسألة مختلفة .
س 18 : هل يجوز تقليد غير الأعلم مع وجود الأعلم ؟ ج : لا إشكال في الرجوع إلى غير الأعلم في المسائل التي لا تخالف فتواه فيها فتوى الأعلم .
س 19 : ما هو رأيكم في أعلمية المقلد ؟ وما الدليل على ما تذهبون إليه ؟ ج : إذا تعدد الفقهاء الجامعون لشرائط الإفتاء ، واختلفوا في الفتوى وجب على المكلف غير المجتهد تقليد الأعلم على الأحوط ، إلا إذا كانت فتواه مخالفة للاحتياط ، وكانت فتوى غير الأعلم موافقة له . وأما الدليل عليه فهو بنا العقلاء ، بل وحكم العقل لدوران الأمر حينئذ بين التعيين والتخيير .
س 20 : بالنسبة إلى التقليد ، من يجب أن نقلده ؟ ج : يجب تقليد المجتهد الجامع لشرائط الافتاء والمرجعية ، وأن يكون الأعلم على الأحوط .
س 21 : هل يجوز تقليد الميت ابتداء ؟ ج : لا يترك الاحتياط في تقليد المجتهد الحي الأعلم في التقليد الابتدائي .
أجوبة الاستفتاءات — صفحة 10 | السيد الخامنئي