بود كه به فرزندش گفت : از خدا بترس آنچنان ترسى كه اگر نيكى انس و جن را بياورى باز خدا ترا عذاب كند ، و به خدا اميدوار باش آنچنان اميدى كه اگر گناهان انس و جن را مرتكب شوى باز خدا تو را مورد بخشش و مهربانى قرار دهد . »
سپس امام صادق عليه السلام فرمود :
« كان أبي يقول : ليس من عبدٍ مؤمن إلّاوفي قلبه نوران : نور خيفة ، ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا » « 1 »
. « پدرم مىفرمود : هيچ بندهء مؤمنى نيست مگر اينكه در دل او دو نور وجود دارد : نور خوف و نور رجاء ، اگر اين وزن شود بر آن افزايش پيدا نمىكند و اگر آن وزن نشود بر اين افزايش نمىيابد . »
2 - حسين بن ابىساره مىگويد : از امام صادق عليه السلام شنيدم كه مىفرمود :
« لا يكون المؤمن مؤمناً حتّى يكون خائفاً راجياً ، ولا يكون خائفاً راجياً حتى يكون عاملًا لما يخاف ويرجو » « 2 » .
« مؤمن ، مؤمن حقيقى نمىباشد مگر اينكه ترسان و اميدوار باشد ، و ترسان و اميدوار نمىباشد مگر اينكه عمل كند براى آنچه مىترسد و اميد مىبرد . »
3 - حضرت على عليه السلام در يكى از خطبههايش فرمود :
« يَدَّعِي بِزَعْمِهِ أَ نَّهُ يَرْجُو اللَّهَ ، كَذَبَ وَالْعَظِيمِ
! مَا بَالُهُ لَايَتَبَيَّنُ رَجَاؤُهُ فِي عَمَلِهِ
؟ فَكُلُّ مَنْ رَجَا عُرِفَ رَجَاؤُهُ فِي عَمَلِهِ . وَكُلُّ رَجَاءٍ - إِلَّا رَجَاءَ اللَّهِ تَعَالَى - فَإِنَّهُ مَدْخُولٌ وَكُلُّ خَوْفٍ مُحْقَّقٌ ، إِلَّا خَوْفَ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَعْلُولٌ ، يَرْجُو اللَّهَ فِي الْكَبِيرِ ، وَيَرْجُو الْعِبَادَ فِي الصَّغِيرِ
، فَيُعْطِي الْعَبْدَ مَا لَايُعْطِي الرَّبَّ
! فَمَا بَالُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يُقَصَّرُ بِهِ عَمَّا يُصْنَعُ بِهِ لِعِبَادِهِ
؟ أَتَخَافُ أَنْ تَكُونَ فِي رَجَائِكَ لَهُ كَاذِباً ؟ أَوْ تَكُونَ لَاتَرَاهُ لِلرَّجَاءِ مَوْضِعاً ؟ وَكَذلِكَ إِنْ هُوَ خَافَ عَبْداً مِنْ
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 13 ، ص 169 ، حديث 1 .
( 2 ) - همان ، ص 170 ، حديث 5 .