تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام جهاد (فارسى) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
بود كه به فرزندش گفت : از خدا بترس آنچنان ترسى كه اگر نيكى انس و جن را بياورى باز خدا ترا عذاب كند ، و به خدا اميدوار باش آنچنان اميدى كه اگر گناهان انس و جن را مرتكب شوى باز خدا تو را مورد بخشش و مهربانى قرار دهد . » سپس امام صادق عليه السلام فرمود : « كان أبي يقول : ليس من عبدٍ مؤمن إلّاوفي قلبه نوران : نور خيفة ، ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا » « 1 » . « پدرم مىفرمود : هيچ بندهء مؤمنى نيست مگر اينكه در دل او دو نور وجود دارد : نور خوف و نور رجاء ، اگر اين وزن شود بر آن افزايش پيدا نمىكند و اگر آن وزن نشود بر اين افزايش نمىيابد . » 2 - حسين بن ابىساره مىگويد : از امام صادق عليه السلام شنيدم كه مىفرمود : « لا يكون المؤمن مؤمناً حتّى يكون خائفاً راجياً ، ولا يكون خائفاً راجياً حتى يكون عاملًا لما يخاف ويرجو » « 2 » . « مؤمن ، مؤمن حقيقى نمىباشد مگر اينكه ترسان و اميدوار باشد ، و ترسان و اميدوار نمىباشد مگر اينكه عمل كند براى آنچه مىترسد و اميد مىبرد . » 3 - حضرت على عليه السلام در يكى از خطبه‌هايش فرمود : « يَدَّعِي بِزَعْمِهِ أَ نَّهُ يَرْجُو اللَّهَ ، كَذَبَ وَالْعَظِيمِ ! مَا بَالُهُ لَايَتَبَيَّنُ رَجَاؤُهُ فِي عَمَلِهِ ؟ فَكُلُّ مَنْ رَجَا عُرِفَ رَجَاؤُهُ فِي عَمَلِهِ . وَكُلُّ رَجَاءٍ - إِلَّا رَجَاءَ اللَّهِ تَعَالَى - فَإِنَّهُ مَدْخُولٌ وَكُلُّ خَوْفٍ مُحْقَّقٌ ، إِلَّا خَوْفَ اللَّهِ فَإِنَّهُ مَعْلُولٌ ، يَرْجُو اللَّهَ فِي الْكَبِيرِ ، وَيَرْجُو الْعِبَادَ فِي الصَّغِيرِ ، فَيُعْطِي الْعَبْدَ مَا لَايُعْطِي الرَّبَّ ! فَمَا بَالُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يُقَصَّرُ بِهِ عَمَّا يُصْنَعُ بِهِ لِعِبَادِهِ ؟ أَتَخَافُ أَنْ تَكُونَ فِي رَجَائِكَ لَهُ كَاذِباً ؟ أَوْ تَكُونَ لَاتَرَاهُ لِلرَّجَاءِ مَوْضِعاً ؟ وَكَذلِكَ إِنْ هُوَ خَافَ عَبْداً مِنْ
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعه ، ج 11 ، باب 13 ، ص 169 ، حديث 1 . ( 2 ) - همان ، ص 170 ، حديث 5 .