استدل الخليفة أبو بكر بالقرابة من الرسول وأن العرب لا
تعرف هذا الأمر إلا بهذا الحي من قريش .
7 - النص على أبي بكر
لم نتوقف فيما مضى للاعتقاد بأن الرسول صلى الله عليه
وآله وسلم أو كل نصب الإمام إلى اختيار الأمة ، أو أهل
الحل والعقد منهم خاصة . . . وهنا نبحث عما إذا كان قد
عين شخص الإمام بعده ، فمن هو هذا الإمام ؟
أصحيح أنه هو ( أبو بكر ) ؟ يقطع الباحث أن الأحاديث
المروية في النص عليه موضوعة إذا كان يفهم منها النص
المدعى . وليس أدل على ذلك مما ثبت من تصريحاته نفسه ،
ولا سيما عندما تمنى - قبيل موته - أن يسأل عن أشياء ثلاثة
ترك السؤال عنها ، أحدها أمر الخلافة أنه فيمن حتى لا
ننازع أهله . ثم من تصريحات خليفته عمر ابن الخطاب لا
سيما عندما دنت منه الوفاة فصرح أن النبي لم يستخلف . ثم
من تصريحات عائشة " وهي المدافعة والمنفحة عن أبيها وقد
قامت بقسط وافر من تأييده وتثبيت خلافته " فنفت
الاستخلاف لما سئلت من كان رسول الله مستخلفا لو
استخلف ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ومن الغريب اعتذار ابن حزم : " أن هذا الأثر خفي على عمر كما