6 - فصل :
في بيان ظهور آياته في معان شتى
وفيه : أحد عشر حديثا
383 / 1 - عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد الرافعي ،
قال : كان لي ابن عم يقال له ( الحسين بن عبد الله ) وكان زاهدا " ومن
أعبد أهل زمانه ، وكان يعظ السلطان ، وربما استقبله بكلام صعب فيما
يعظه به ، ويأمره بالمعروف ، وكان السلطان يحتمله لصلاحه ، ولم تزل
هذه حالته حتى كان ذات يوم فدخل أبو الحسن عليه السلام المسجد
فرآه فأومى إليه وقال له : " يا أبا علي ما أحب إلي ما أنت فيه وأسرني
بك فيه ، إلا أنه ليس لك معرفة ، فاطلب المعرفة . "
فقال : جعلت فداك يا ابن رسول الله ، فما المعرفة ، قال : " اذهب
وتفقه واطلب الحديث " .
قال : فممن ؟ قال : " من مالك بن أنس ، ومن فقهاء المدينة " . ثم
أعرض علي الحديث فذهب وكتب حديثا كثيرا " ، ثم جاءه وقرأه عليه ،
فأسقطه كله ، ثم قال : " اذهب في طلب المعرفة " وكان الرجل معنيا "
هامش
1 - بصائر الدرجات : 274 / 6 ، الكافي 1 : 352 / 8 ، ارشاد المفيد : 292 ،
الخرائج والجرائح 2 : 65 / 2 ، باختلاف فيه ، مناقب ابن شهرآشوب
4 : 288 ، باختصار .