تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثاقب في المناقب — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
الصادق فيما ادعاه ، المحق فيما ابتناه ، المقتدى بفعاله ، المهتدى بمقاله . فإن ظهر لا عقيب ( 1 ) دعواه كان ذلك تنبيها " للحاضر ، وتعريفا " للناظر ، وتذكيرا " للمتأمل الذاكر ، سواء كان ابتداء من القديم تعالى ، أو بسبب أمر يقتضي ذلك ، سواء ظهر على يده ، أو على يد غيره من إجابة الدعاء ، أو دفع البلاء ، أو كبت عدو ، أو عون ولي ، أو نفاذ أمر ، أو إنهاء عذر ، أو تقديم نذر ، أو إحياء سنة ، أو تضعيف ( 2 ) منة ، أو ترغيب في الاسلام ، أو ترهيب عن الآثام . ونحن نذكر - بعون الله - من ذلك مقدار مائة آية له صلى الله عليه وآله ، ليسهل حفظه ، ولا يبعد حظه ، ومن الله استمد ( 3 ) التوفيق على العمل ، والعصمة من الزلل ، لأنه ولي ذلك والقادر عليه .
هامش
( 1 ) في ر : بعقب . ( 2 ) أضعف الشئ وضعفه وضاعفه : زاد على أصل الشئ وجعله مثليه . أو أكثر ، وهو التضعيف والاضعاف . " لسان العرب - ضعف - 9 : 204 " ( 3 ) في ش ، ص ، ع ، ك : استمداد .