تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثاقب في المناقب — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
البيان ، مثل انشقاق القمر ، والمعراج ، فأعرضنا عن ذكر ذلك ( 1 ) لشهرتها بين أهل الاسلام . وللمعجز أحكام لابد من معرفتها : أحدها : أن يكون من فعل الله تعالى . وثانيها : أن يكون خارقا " للعادة . وثالثها : أن يكون متعذرا مثله على الخلق في الجنس ، مثل إحياء الموتى ، أو في الصفة نحو القرآن وانشقاق القمر . ورابعها : أن يكون موافقا لدعوى المدعي ، وإنما يدل ( 2 ) المعجز على صدق المدعي فحسب ، سواء ( 3 ) كان مدعيا للنبوة ، أو الإمامة ، أو الصلاح . وقد يظهر الله تعالى ( 4 ) المعجز على أيدي الصالحين من عباده - بحسب المصلحة - إذا كان الوقت يقتضيه ، فلا يدل بالإبانة على النبوة ، كما ذهب إليه قوم وشرح ذلك وبيانه مذكوران في موضعهما . وما ظهر من آياته صلى الله عليه وآله إما ظهر قبل بعثته ، أو بعدها . فالأول : إنما أظهره الله تعالى على يده ، تعظيما " له في قلوب الناس ، لطموح الابصار إليه ، واعتماد الخلق عليه . والاخر : إنما أظهره ( 5 ) عقيب دعواه ( 6 ) ليدل ( 7 ) على أنه
هامش
( 1 ) ليس في م ، ص ، ع . ( 2 ) في ر ، ص ، ع ، ش زيادة علم . ( 3 ) في ش ، م ، ك بحسب سؤاله إن . ( 4 ) في ر ، ص ، ع ، ش زيادة : علم . ( 5 ) في ر : ظهر . ( 6 ) في ر ، ع ، ش زيادة : أو على غير ذلك . ( 7 ) ليس في م ، وفي ك ، ش ، : دل ع ، وأبدلناه بكلمة " ليدل " ليصح السياق .