تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثاقب في المناقب — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
1 - فصل : في بيان مقدمات ( * ) الكتاب اعلم وفقك الله أنا لو ذهبنا نجمع جميع معجزاته ( 1 ) ، ونؤلف أكثر آياته ، لاعترانا الفتور ، وأزرى ( 2 ) بنا القصور ، لأنه لم يعط أحد من الأنبياء الماضين ( عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام ) آية ، إلا وقد أعطي مثلها وزيد له ( 3 ) ، لأنه أفضل البشر ، وسيد الخلق ( عليه أفضل الصلاة والسلام ) ، وقد اقتصرنا على عدة آيات تبركا بذكره ، وتيمنا بنشره . وقد ظهرت معجزاته على أنحاء ، فأظهرها وأسناها وأبهرها وأبهاها : القرآن ، لأنه باق على مر الأزمان ، لا يزيده طول الأحقاب إلا اعتلاء ، ولا كثرة التلاوة إلا بهاء ، ولو ذكرت ما فيه لطال ( 4 ) الخطاب ، ولم يسع سطره الكتاب . وله معجزات أخر ، يشهد بصحتها القرآن ، ويحكم بحقيتها
هامش
* في ش ، م ، ك ، مقدمة ( 1 ) في م ، ش ، ك ، ر ، ص ، معاجزه . ( 2 ) في م ، ش : وازدرا ، وفي ص ، ع : وازرانا القصور . ( 3 ) في ر ، ش ، ك ، م : وأزيد . ( 4 ) في ر ، ك : لأطلت ، وفي ص ، ع : لانفصل .
الثاقب في المناقب — صفحة 39 | ابن حمزة الطوسي / نبيل رضا علوان