8 - فصل :
في بيان ظهور آياته في معان شتى
وفيه : حديث واحد
303 / 1 - عن الباقر عليه السلام ، قال : " كان عبد الملك بن
مروان يطوف بالبيت ، وعلي بن الحسين عليهم السلام يطوف بين يديه ولا
يلتفت إلينا ؟ ولم يكن عبد الملك يبصر ( 1 ) وجهه ، فقال : من هذا الذي
يطوف بين يدينا ولا يلتفت إلينا ؟ فقيل له : هذا علي بن الحسين
فجلس مكانه ، فقال : ردوه إلي . فردوه فقال له : يا علي بن الحسين
إني لست قاتل أبيك ، فما يمنعك من المصير إلي ؟
فقال علي بن الحسين صلوات الله عليهما : إن قاتل أبي أفسد
على نفسه بما فعله دنياه عليه ، وأفسد أبي عليه بذلك آخرته ، فإن
أحببت أن تكون كهو فكن .
فقال : كلا ، ولكن تصير إلينا لتنال من دنيانا .
فجلس زين العابدين صلوات الله عليه وبسط رداءه ، فقال :
هامش
1 - الاختصاص : 191 ، أمالي المرتضى 1 : 69 ، الخرائج والجرائح
1 : 255 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 169 ، كشف الغمة 2 : 291 ،
الصراط المستقيم 2 : 180 ، وفي الكل نحوه وبألفاظ عدا الخرائج ،
مدينة المعاجز : 313 / 73 ، عن كتابنا هذا .
( 1 ) في م : ينظر .